تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن الانسجام داخل الفريق في الشركات: أحد أصدقائي الموهوبين الذي يعمل مصمماً لألعاب الفيديو كانت لديه إجابة طريفة جاهزة دائماً كلما سأله أحد المدراء التنفيذيين في شركة ناشئة عما إذا كان يجيد اللعب ضمن فريق من الموظفين. كان يقول: "نعم، بل أنا قائد فريق ولست مجرد لاعب". وغالباً ما كانوا يوظفونه فوراً.
أن يكون المرء عضواً جيداً ضمن أي فريق هي صفة أصبحت بسرعة أحد العناصر الأساسية المطلوبة للتوظيف، وهي من المهارات الضرورية لأداء المهام وتستحق أن تُقاس. لقد قضيت عطلة نهاية الأسبوع في مؤتمر التحليل الرياضي السنوي بكلية الإدارة في معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" (إم آي تي) في أميركا، وأدركت أن مفهوم القياس الكمي للكيمياء الموجودة ضمن مجموعة معينة (أي تحديد المواهب والصفات والمهارات الجماعية التي تجعل فريقاً ما يلعب بطريقة أفضل بالمقارنة مع مجموعة من الأفراد الموهوبين)، قد أصبح محط التركيز الأساسي لكل المحللين المتخصصين بالرياضة اليوم.
أهمية الانسجام داخل الفريق
كيف يمكن للقادة تحديد وتطوير وتدريب والإشراف على مجموعة من الموهوبين ليصبحوا مجموعة متكاملة أكبر بكثير من مجموع أجزائها؟ ما هي الخصائص والخصائص الجماعية التي تميز الأشخاص ذوي الأداء العالي والتي يمكن أن تمكّن كل من حولهم من الأداء الممتاز؟
هذا هو التحدي الذي يلاحق ألمع العقول وأكبر المستثمرين في عالم الرياضة.
بطبيعة الحال، يظل إيجاد المقاييس المناسبة وتعزيز أداء الأفراد حيوياً. لكن هذا الحدث كان المرة الأولى التي أرى خلاله بعضاً من كبار المعنيين بالرياضة، خاصة المدربين والمدراء الذين يتحدثون بإعجاب وطموح حول الكيمياء التحليلية التي يمكن أن تحول أعضاء الفريق الواحد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022