أحد أصدقائي الموهوبين والذي يعمل كمصمم لألعاب الفيديو كانت لديه إجابة طريفة جاهزة دائماً كلما سأله أحد المدراء التنفيذيين في شركة ناشئة في ما إذا كان يجيد اللعب ضمن فريق من الموظفين. كان يقول: "نعم، بل أنا قائد فريق ولست مجرد لاعب". وغالباً ما كانوا يوظفونه فوراً.

أن يكون المرء عضواً جيداً ضمن أي فريق هي صفة باتت وبصورة متسارعة أحد العناصر الأساسية المطلوبة للتوظيف، وهي من المهارات الضرورية لأداء المهام وتستحق أن تُقاس. لقد قضيت عطلة نهاية الأسبوع في مؤتمر التحليل الرياضي السنوي في كلية الإدارة في معهد ماساتشوستس
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!