facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحد أصدقائي الموهوبين والذي يعمل مصمماً لألعاب الفيديو كانت لديه إجابة طريفة جاهزة دائماً كلما سأله أحد المدراء التنفيذيين في شركة ناشئة عما إذا كان يجيد اللعب ضمن فريق من الموظفين. كان يقول: "نعم، بل أنا قائد فريق ولست مجرد لاعب". وغالباً ما كانوا يوظفونه فوراً.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
أن يكون المرء عضواً جيداً ضمن أي فريق هي صفة أصبحت بسرعة أحد العناصر الأساسية المطلوبة للتوظيف، وهي من المهارات الضرورية لأداء المهام وتستحق أن تُقاس. لقد قضيت عطلة نهاية الأسبوع في مؤتمر التحليل الرياضي السنوي في كلية الإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) في أميركا، وأدركت أن مفهوم القياس الكمي للكيمياء الموجودة ضمن مجموعة معينة (أي تحديد المواهب والصفات والمهارات الجماعية التي تجعل فريقاً ما يلعب بطريقة أفضل بالمقارنة مع مجموعة من الأفراد الموهوبين)، قد أصبح محط التركيز الأساسي لكل المحللين المختصين بالرياضة اليوم.
كيف يمكن للقادة تحديد وتطوير وتدريب والإشراف على مجموعة من الموهوبين ليصبحوا مجموعة متكاملة أكبر بكثير من مجموع أجزائها؟ ما هي الخصائص والخصائص الجماعية التي تميز الأشخاص ذوي الأداء العالي والتي يمكن أن تمكّن كل من حولهم من الأداء الممتاز؟
هذا هو التحدي الذي يلاحق ألمع العقول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!