تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعددت اختبارات ومقاييس الذكاء عند البشر منذ أن قام عالم النفس الفرنسي ألفريد بينيه بوضع مقياس العمر العقلي في عام 1908، وحذا حذوه عدد من العلماء مثل ثيودور سيمون، وويليام ستيرن، وديفيد وكسلر. ومن اليسير حصر أسس اختبارات الذكاء والمفاهيم التي تقوم عليها. لكن، هل سيساعد تطبيق هذه المفاهيم على المؤسسات في رفع نسبة الذكاء المؤسسي؟ دعونا نكتشف الإجابة معاً في هذا المقال.
كيفية اختبار الذكاء المؤسسي
القدرة على التخيل
لدى الأشخاص ذوي القدرات العقلية المتقدمة ملكة التخيل. وتتمتع المؤسسات القادرة على التخيل، بميزة فريدة في اختبار مواقف جديدة لم يسبق أن شهدتها من قبل، وهذا يشكّل ميزة تنافسية للمؤسسة من عدة جوانب، فمن جهة ستكون المؤسسة قادرة على تصوير الأفكار وجعل فهمها أكثر سهولة، كأن يقوم فريق من الموظفين بتصميم فيديو تخيلي عن بيئة العمل المتوقعة بعد عشر سنوات عندما يتم أتمتة جميع الأعمال وكيف سيتأثر المتعاملون بالطرق الجديدة لتقديم الخدمات.
كذلك سيساعد التخيل المدراء على إدارة التغيير بفعالية، فتخيل الأعمال المطلوبة للتعامل مع التغييرات المستجدة، سيجنبهم الاستمرار في تطبيق روتين العمل اليومي، كما سيتفادون عدداً لا بأس به من المشاكل المصاحبة للتغيير. ذكر كارل وايك الأستاذ في كلية روس للأعمال ضمن جامعة ميتشيغان، بأنّ المؤسسة يمكن أن تتعلم بفعالية من خلال التخيل، وذلك بالتركيز على الأهداف المؤسسية التي تم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!