تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتطلب تلبية توقعات العملاء بشأن تخصيص المنتجات وتكييفها بحسب مواصفاتهم الشخصية وجود المرونة. فيمكن لهذه المرونة توفير ميزة تنافسية مميزة، طالما أن التكاليف لا تخرج عن نطاق السيطرة. وجدنا في دراسة، أُجريت على ما يقرب من 250 شركة مصنعة على مدى فترة عشر سنوات (2005-2015)، أن 78% من الشركات قد حسّنت قدرتها على سد إجمالي الطلب الفعلي في السوق، لكنها فقدت السيطرة على التكاليف. من الواضح أن مطاردة العميل، الذي غالباً ما يكون بعيد المنال، أسفرت عن تكلفة أغفلها كثير من المجالس والمساهمين بطريقة أو بأخرى، أو أهملوها بشكل سري. وجدنا أيضاً أن 11% من الشركات التي خضعت للدراسة عانت من انخفاض في نسبة الوفاء بالطلب وزيادة تكاليف تحويلها وتكاليف العمالة والنفقات العامة المتكبّدة عند تحويل المواد الخام إلى سلع جاهزة. وهو موقف لا تُحسد عليه في الواقع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


وفشلت أنواع الشركات جميعها في تحقيق المرونة التشغيلية. ضمّت الدراسة مختلف الشركات في مجموعة واسعة من الصناعات، من شركات صناعة السيارات والمعدات الصناعية إلى شركات النفط والغاز الكبرى. هناك شركات مع عائدات تزيد عن 100 مليار دولار، وأخرى مع عائدات تقلّ عن 5 مليارات دولار. هناك المصنّعون اليابانيون والمصنّعون الصينيون. وهناك شركات تمكّنت من زيادة مستويات الإنتاج بأكثر من الضعف خلال فترة السنوات العشر الماضية، وشركات أخرى خفّضت مستويات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!