تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إجازات غير محدودة… مقاعد طائرة ضمن الدرجة الأفضل للأمهات الجدد… قسائم طعام… "مربيات" يسافرن مع الأمهات في رحلات العمل… يشكل كل ما سبق جزءاً من جهود المؤسسات الرامية إلى جذب واستبقاء المواهب لديها مع تصدرها بنفس الوقت عناوين الصحف مع هكذا تصرفات. لكن ماذا إن كانت مؤسستك غير قادرة على تقديم أمور مكلفة ومرفهة مثل تلك؟ ماذا لو كانت التكاليف أكبر من قدرة الشركة على تحملها، أو لا يمكن للشركة القيام بها من الناحية التنظيمية، أو أنها حتى ضد ثقافة الشركة؟ ماذا لو لم تنل هذه الأفكار دعم الإدارة العليا؟
لا يجب أن يشكل ما سبق مصدراً للقلق وذلك على اعتبار أن أفضل الحلول تكون تلك التي يمكن لكل الشركات تطبيقها وتكون بسيطة وأكثر عملية مقارنة مما سبق. هناك الكثير من الحلول التي يمكن للمدراء تطبيقها من دون دعم مؤسسي، بل وحتى لا تكلف المؤسسة أي نقود.
قمت خلال العقد الماضي بالعمل في مجال تقديم الخبرات والاستشارات لأقسام الموارد البشرية لشركات مصنفة ضمن "قائمة فورتشن 500″، حيث عملت معها على قضايا الموازنة بين الحياة والعمل، وقمت بتقديم المشورة للفرق الإدارية وتدريب الأفراد على تحقيق التوازن بين المطالب التنافسية من العمل وبين حياتهم الشخصية. كما أنني كأم، عانيت من هذه المشكلة شخصياً حيث سعيت للتوفيق بين انشغالي بعملي وحياتي العائلية. مع النظر لما سبق، سأقدّم خلال السطور القادمة الطرق التي أراها أكثر كفاءة لمساعدة الآباء والأمهات العاملين ضمن الشركات، والتي قد لا تكون مبهرجة مثل ما هو مذكور في الأعلى، لكنها عملية وقابلة للتنفيذ وتحقيق نتائج.
ابدأ بإدراك الحقائق. قبل إطلاق أي برنامج لدعم الآباء العاملين، عليك العمل على جمع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022