تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يكشف الحجم الكبير لمزاعم التحرش الجنسي ضد الشخصيات العامة عن مدى رسوخ إساءة استغلال السلطة. لقد أجبرنا هذا على الاعتراف بأننا بحاجة إلى معرفة كيف يمكن للشركات وقف التحرش وأن العديد من الرجال في الأدوار القيادية يقومون بتهميش وتخويف الزملاء (الذين هم عادة، ولكن ليس دائماً من النساء) الأدنى رتبة لفظياً وجسدياً. يحدث التحرش الجنسي في كل مكان: في القطاعات الأعلى مردوداً كما في الوظائف ذات الأجور الدنيا، وفي المجالات الجذابة المبهرة كما في مجالات العمل الاعتيادية.
كيف يمكن للشركات وقف التحرش
بالطبع ليس هذا بالأمر المستجد. إذ جرى منذ فترة طويلة توثيق الطرق الخبيثة التي يلجأ إليها المتحرشون والتي تلحق الأذى ليس بأهداف التحرش فحسب، بل بالأماكن التي يعملون فيها كذلك. لقد خلصت عدة دراسات إلى أن التعرض للتحرش يدفع النساء إلى ترك وظائفهن، حاملات معهن أفكارهن وعلاقاتهن وإمكاناتهن فيما خلفن الحاجة المكلفة لتوظيف وتدريب موظفين جدد لملء الأدوار التي أخليَت. ناهيك عن أنهن بخروجهن يخسرن ما أنجزنه على مسار كان يمكن أن يقودهن إلى تولي دور قيادي. ومع وجود عدد قليل من النساء في مناصب إدارية عليا، يقل احتمال الاعتراف والتصدي للتحيز والتمييز، بما في ذلك التحرش. هناك أيضاً دليل على أن التحرش يمكن أن يؤذي تماسك وأداء فرق العمل، مع ما يترتب على ذلك من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!