facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في التاسع عشر من سبتمبر/أيلول 2017، ضرب زلزال عنيف مدينة مكسيكو، ما أسفر عن مقتل 370 نسمة، وإصابة آلاف آخرين وتدمير عدد كبير من المباني. ولفترة وجيزة، أصيبت المدينة بالشلل التام، حيث عَلَت أولوية جهود الإنقاذ على التبادل التجاري التقليدي. غير أن شيئاً مثيراً للفضول حدث: بعض الشركات استطاعت أن تعود إلى مزاولة عملها بسرعة نسبياً، بينما تخلفت شركات أخرى أو أخفقت في التعافي واختفت من المشهد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد وفّر لنا زلزال عام 2017 مختبراً طبيعياً لدراسة قدرة محورية، ولكنها محيرة، من قدرات الشركات: ألا وهي المرونة المؤسسية. فبعد عامين من وقوع الزلزال، التقيت مجموعة من القادة الذين صمدت شركاتهم أمام الكارثة لاستيعاب الجوانب التي ميزتها عن غيرها. واكتشفت أن إجاباتهم تتفق تمام الاتفاق مع نظرية رائدة عن المرونة المؤسسية: ومفادها أن الشركات تمر بثلاث مراحل: التنبؤ والتصدي والتكيف.
التنبؤ
تبدأ المرونة بخلق الوعي بالمخاطر المحتملة التي تواجه المؤسسة، مدعوماً ببيانات تُجمع عن طريق تقييمات المخاطر والخبرات. وتضع المؤسسات المرنة بروتوكولات العمل الضرورية وجهود مواصلة الأعمال والمخصصات المالية والموارد البشرية والتقنية والبنية التحتية لتضمن أن بوسعها الاستجابة بكفاءة للأحداث جسيمة التبعات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!