فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من المعلوم أن المؤسسة التي لا تفكر لا تتطور، وإن تطورت يكون تطورها مؤقتاً وعشوائياً. تتطلع المؤسسات باستمرار إلى الأفكار التي تساعدها على التحسن، أو الأفكار التي تمكّنها من مجابهة التحديات الناشئة، ولكن غالباً ما ينقص هذا التطلع الاستدامة، لذلك نرى أن توليد الأفكار هو عملية متقطعة محدودة مرتبطة بعدد من الموظفين، أو أنها كذلك نتيجة أنشطة روتينية غير استباقية.
إذا أردنا بناء المؤسسة المفكرة، ينبغي الانتباه إلى عدد من الممارسات التي تجعل التفكير سمة أصيلة في المؤسسة، وتجعل التفكير ممارسة مألوفة تحقق مردوداً مباشراً وتسمح لها بالنمو.
كيفية بناء مؤسسة مفكرة
على المدراء أن يفكروا لا أن يسيّروا العمل فقط
في المؤسسة المفكرة، يستغل المدراء جزءاً من وقتهم في التفكير، حيث إنه من السهل جداً على المدير أن ينشغل طوال اليوم في المراقبة والتوجيه والتأكد من أن العمل يسير على ما يرام، لكن ليس هذا هو المطلوب، يجب على المدير أن يعتبر التفكير جزءاً أساسياً من مهام عمله، وأن يمارسه بجدية وانتظام. يتذرع العديد من المدراء بعدم توفر الوقت الكافي للتفكير، وأن مهام العمل تجعلهم مشغولين طوال اليوم، في هذه الحالة، يشخّص الأستاذ دنكان سيمستر، أستاذ علوم الإدارة في كلية سلون للإدارة "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (إم آي تي) حالتهم بأنهم لا يفوضون مهامهم على النحو الأمثل، إذ إنه من شأن تفويض المدراء العمل إلى مرؤوسيهم، إتاحة متسع من الوقت لهم للتفكير، ويمكّنهم ذلك أيضاً من تكوين رؤية أكبر وأشمل لمؤسساتهم، والبحث عن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!