فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة لمدراء الفئة الإدارية المتوسطة، يتمثل واحد من أبرز الإحباطات التي يعايشونها: في قيام كبار القادة باتخاذ القرارات التي تتعارض مع ما كانوا ليفعلوه لو كان الأمر بيدهم. قد يكونوا أحياناً جزءاً من عملية اتخاذ القرار هذه، وفي أحيان أخرى يتم تسليمهم القرار ببساطة من دون مشاورتهم. وفي كلتا الحالتين، يكون المدير المتوسط الآن المسؤول عن ضمان تنفيذ ما سبق.
يُعتبر رد الفعل الطبيعي في هذه الحالة تنفيذ القرار بامتعاض والمضي قدماً في مسار العمل المختار. ويميل المرء إلى التواصل مع الأقران والمرؤوسين بطريقة توصل عدم اقتناعه بصواب القرار المختار هذا.
وإذا كنت ترى في ما سبق الطريقة الصحيحة، يتوجب عليك مقاومة هذا الإغراء، فمهمتك هنا تتمثل في مساعدة مؤسستك على أن تنجح. ولن يتحقق هذا الأمر إن كنت تعمل على تقويض هذا القرار سواء بشكل متعمد أم عفوي. ويتوجب عليك بدلاً من ذلك سؤال نفسك عما إذا كنت تثق بالمؤسسة التي تعمل بها أم لا. وفي حال كنت تشعر في قرارة نفسك أنّ الإدارة العليا تتخذ قرارات غير جيدة، ربما حان الوقت للبدء في البحث عن وظيفة أخرى.
ولكن إذا كنت تثق في مؤسستك، عندها عليك البدء في إقناع نفسك بأنّ القرار جيد. لقد قمت بذات الأمر في بدايات مسيرتي الأكاديمية عندما تلقيت تعليقات من أقراني وملاحظاتهم على ورقة قدمتها للنشر. كنت أعرف تماماً أنّ هناك على الأقل مراجع واحد كره ورقتي البحثية، وكنت أظن أنهم لم يفهموا نقاطي الإيضاحية التي عرضتها، وبأنّ لديهم تحفظات حول الدراسات التي قمت بها.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!