facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

يواجه القادة على الدوام تلك المواقف المعقدة وغير المؤكدة على غرار: كيف ستكون المبيعات العام المقبل؟ هل سيحقق منتجنا الجديد النجاح؟ كيف سنتمكن من مواجهة المنافسة؟ وغيرها الكثير من المواقف المعقدة. وتزيد صعوبة مواجهة تلك الظروف طرداً مع مقدار المفاجأة التي تحدت بسببها. بمعنى آخر، كلما كانت تلك الأمور غير متوقعة على الإطلاق، زادت صعوبة تعاملنا معها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بعد حصولي على درجة الماجستير، قررت السعي لنيل شهادة الدكتوراه وتحقيق سيرة مهنية في المجال الأكاديمي. وقمت وقتها بالتقدم للعديد من برامج الدكتوراه محاولاً معرفة أيها الأفضل بالنسبة لي، إلا أنّ المفاجأة كانت بالرفض الذي واجهته في جميع البرامج التي تقدمت لها. لم أدرك آنذاك أنّ ما ميزني كمرشح لدرجة الماجستير هو نفسه سبب رفضي كمرشح لدرجة الدكتوراه. بمعنى آخر، كانت رغبتي بالقيام بالعديد من التخصصات في درجة الماجستير وكان هذا أمراً جيداً، إلا أنه في الوقت ذاته كان أمراً غير مجدي في حالة الدكتوراه والتي تحتاج إلى تخصص المتقدم في موضوع واحد وبشكل دقيق. ولم أكن أعرف هذا، بالتالي رفضتني كل الجهات التي تقدمت إليها. لكن تعلمت مما سبق درساً هاماً وهو أنّ عليّ معرفة نقاط ضعفي. إذ تمثلت الخطوة التالية في معرفة كيفية تحقيقي لذلك، وهو ما تم عبر استخدامي للاستراتيجيات الثلاث التالية:
ابحث عمّن يمكنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!