تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

يواجه القادة على الدوام تلك المواقف المعقدة وغير المؤكدة على غرار: كيف ستكون المبيعات العام المقبل؟ هل سيحقق منتجنا الجديد النجاح؟ كيف سنتمكن من مواجهة المنافسة؟ وغيرها الكثير من المواقف المعقدة. وتزيد صعوبة مواجهة تلك الظروف طرداً مع مقدار المفاجأة التي تحدت بسببها. بمعنى آخر، كلما كانت تلك الأمور غير متوقعة على الإطلاق، زادت صعوبة تعاملنا معها.
بعد حصولي على درجة الماجستير، قررت السعي لنيل شهادة الدكتوراه وتحقيق سيرة مهنية في المجال الأكاديمي. وقمت وقتها بالتقدم للعديد من برامج الدكتوراه محاولاً معرفة أيها الأفضل بالنسبة لي، إلا أنّ المفاجأة كانت بالرفض الذي واجهته في جميع البرامج التي تقدمت لها. لم أدرك آنذاك أنّ ما ميزني كمرشح لدرجة الماجستير هو نفسه سبب رفضي كمرشح لدرجة الدكتوراه. بمعنى آخر، كانت رغبتي بالقيام بالعديد من التخصصات في درجة الماجستير وكان هذا أمراً جيداً، إلا أنه في الوقت ذاته كان أمراً غير مجدي في حالة الدكتوراه والتي تحتاج إلى تخصص المتقدم في موضوع واحد وبشكل دقيق. ولم أكن أعرف هذا، بالتالي رفضتني كل الجهات التي تقدمت إليها. لكن تعلمت مما سبق درساً هاماً وهو أنّ عليّ معرفة نقاط ضعفي. إذ تمثلت الخطوة التالية في معرفة كيفية تحقيقي لذلك، وهو ما تم عبر استخدامي للاستراتيجيات الثلاث التالية:
ابحث عمّن يمكنه مساعدتك من "الداخل"
كان السبب الرئيسي لعدم قبولي متمثلاً في عدم معرفتي بأشخاص من "الداخل" خلال محاولتي التقدم لبرامج الدكتوراه، حيث لم يكن لدي أي أصدقاء في برامج دكتوراه، ولم أتمكن من جعل الأساتذة المشرفين على رسالة الماجستير مرشدين لي لما بعد تلك المرحلة على الرغم من حبهم لي. كان يمكن لأي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!