تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر الاستمرار في تطوير الذات عاملاً رئيساً لتحقيق النمو الوظيفي والرضا المهني وامتلاك التأثير في العالم. وبينما حققت صناعة مساعدة الذات والمهن القيادية أرباحاً طائلة بسبب الشغف الذي نمتلكه لتطوير ذواتنا، تبقى معدلات الفشل مرتفعة لدرجة تدعو إلى القلق.
وفي استطلاع لآراء أكثر من 1,000 شخص كانوا قد وضعوا لأنفسهم أهدافاً على صعيد تطوير الذات، تبين أن 96% منهم فشلوا في تحقيق أهدافهم. ويشير مصدر آخر إلى أن 80% من القرارات التي يتخذها الناس مع حلول رأس السنة الميلادية يتم التخلي عنها بحلول شهر فبراير/شباط. لماذا كل هذا الفشل؟ يمكن أن يعزى ذلك إلى قلة الالتزام أو اختيار مجالات تطوير تصحيحية إلى حد كبير (كالتحلي بدقة أكبر أو تعلم السيطرة على انفعالاتك) بدلاً من التركيز على نقاط القوة (مثل الجري بسرعة لمسافة ميل واحد أو إيجاد طرق جديدة لتطبيق مهارتك التحليلية المميزة).
يوجد افتراض خاطئ يدعم هذه التوضيحات على نحو خطير، بالقول أنّ التطوير لدى الفرد يتم بصورة أحادية. وهذا الأمر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022