تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يجعل الرئيس التنفيذي لشركة أو مجموعة ما ناجحاً؟ دُرست هذه المسألة على نحو واسع، بما في ذلك في "هارفارد بزنس ريفيو". مع ذلك ما زلنا نعرف القليل فقط عن سلوك الرؤساء التنفيذيين اليومي وكيف يتصل سلوكهم بنجاح أو فشل الشركات التي يديرونها. لقد شاب الدراسات السابقة إجمالاً بعض القصور، إذ بُني بعضها على عينات صغيرة أو اعتمد إلى حد كبير على تفسيرات الباحثين لتصنيف مختلف "أنماط" الرؤساء التنفيذيين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وفي بحث جديد، استخدمنا معطيات مسحية لأكثر من ألف رئيس تنفيذي في 6 بلدان والأداء المالي لشركاتهم، سعياً منا لإيجاد إجابات عن هذه الأسئلة. تفيد الأدلة التي استقيناها أن الرؤساء التنفيذيين الإداريين المنخرطين مباشرة في العمل هم في المعدل أقل فعالية من أولئك الذين يحافظون على مسافة ويبقون في مستوى أعلى.
تشمل المعطيات التي جمعناها كل نشاط يمكن أن يؤديه الرئيس التنفيذي على مدى أسبوع، وكذلك إذا كانت الأنشطة مبرمجة مسبقاً ومن شارك فيها غيره. واستخدمنا التعلم الآلي لتحديد أهم الاختلافات في سلوك الرئيس التنفيذي. وفي الحقيقة، استعنا بالنظام الخوارزمي وسألناه: إذا كان عليك شرح سلوك الرؤساء التنفيذيين من خلال تقسيمهم إلى نمطين، فكيف تفعل ذلك؟
على الرغم من أن النظام الخوارزمي يتعامل بالقيمة الرقمية وليس المعرفية، جاء التصنيف الذي وضعه هذا النظام شبيهاً إلى حد كبير بالتمييز الذي اعتمده جون كوتر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!