facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خمسة مسؤولين تنفيذيين يشرحون كيف ساعدهم فهم أنماط الشخصية على أن يصبحوا مدراء أفضل من ذي قبل.
الاستراتيجية
آدم مالاموت
كبير مسؤولي تجربة العملاء، فندق ماريوت
منذ عاميْن مضيا، عندما كنت كبير مسؤولي المواهب في فندق ماريوت، كُلِّفت بإدخال شيءٍ من الانسيابية على قدرات التعلم والتطوير الخاصة بنا وتحديثها. وقمت بتشكيل فريق عملٍ جديدٍ، وأردتُ أن أتأكد من أننا نفهم بعضنا البعض، ونعي أدوارنا ومسؤولياتنا وأهدافنا الاستراتيجية قبل أن ننطلق في هذه الرحلة معاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

استخدمنا إطار عمل تقسيم أنماط الشخصية لدى الموظفين، ليس بهدف فهم نقاط قوتنا وضعفنا وكيفية العمل بقدرٍ أكبر من الفعالية معاً وحسب، بل أيضاً لتحديد الجوانب التي نحتاج إلى تعزيزها في الفريق، وما يمكن أن نُحققه واقعياً في عامنا الأول ومن بعده عامنا الثاني.
وكخطوة من الخطوات الأولى في عملية التخطيط الاستراتيجي، نظر كل شخصٍ إلى ملفه الشخصي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!