تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الدروس المبكرة لتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، تحول نظرات الاهتمام الرسمي والمجتمعي إلى أبطال الصفوف الأمامية مقابل أفول نجم مشاهير التواصل الاجتماعي ومؤثريه. هذا التحول الطبيعي في تحول الاهتمامات والأولويات العامة فرضته الأحداث المتسارعة التي جعلت من المعلومة الصحية الدقيقة والموثوقة كنز يسعد الناس بسماعه كل صباح. فهل يستطيع أبطال الصفوف الأمامية وتحديداً في قطاع الرعاية الصحية الحفاظ على هذا الزخم الإعلامي والمجتمعي الإيجابي لما بعد الأزمة؟
بات ملحوظاً تزايد الاهتمام العام بالشؤون الصحية خلال الوقت الراهن، ومتابعة الناس لكافة المستجدات الصحية المرتبطة بفيروس "كوفيد-19" أو كورونا المستجد، وتتبّع سبل الوقاية أو الفحص أو حتى أخبار لقاحات العلاج التي تشغل العالم اليوم بأبحاثها وتجاربها.
ولعل هذه الجهود التوعوية التي تقود مسيرتها منظمة الصحة العالمية مع جهود مركزة من السلطات المحلية في كل دولة، باتت أكثر تداولاً وقبولاً بين أوساط العامة مما سبق. ومن المبادرات الاتصالية اللافتة للمنظمة خلال هذه الأزمة، قيامها بتوظيف مبتكر للجهود المجتمعية من خلال استقطاب الكفاءات الإبداعية في صناعة المحتوى المؤثر بشكل تطوعي ضمن أولويات ورسائل اتصالية محددة.
التواصل الصحي 
الحقيقة أن تواصل القطاع الصحي بشكل عام مع المجتمع، قضية ذات اهتمام واسع في مهنة التواصل و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022