تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يترصد الخوف من الفشل بعالم رواد الأعمال، بدءاً من الخوف من خسارة أهم الزبائن إلى الخوف من نفاد الأموال. ولا تتمثل الشجاعة بالنسبة لرواد الأعمال بغياب الخوف وإنما بالقدرة على الإصرار على الرغم من وجوده. لقد بنيت هذه المخاوف على أسس قوية، إذ تشير الدراسات إلى فشل ما يقارب 75% من المشاريع خلال 10 سنوات (انظر إلى بيانات إحصائيات مكتب العمل الأميركي حول صمود الشركات من هنا).
ويمكن للنجاح أيضاً أن يثير القلق. طرحنا سؤالاً على مؤسس شركة الألبان تشوباني (Chobani) ورئيسها التنفيذي صاحب الأصول التركية، حمدي أولوكايا، عما إن شعر بالخوف يوماً أثناء بناء شركته التي تساوي عدة مليارات من الدولارات. فكان جوابه: "كل يوم، لأنني إذا فشلت ستتأثر حياة الكثير من الناس بهذا الفشل".
على الرغم من أنّ مقولة "افشل سريعاً افشل كثيراً" هي مبدأ ثابت في حركة الشركات الناشئة الضعيفة والكثير غيرها، ولكن لا أحد يرغب بالفشل حقاً. كما أنّ هناك تبعات تترتب على الفشل ومن الغباء التغاضي عنها أو الاستخفاف بها، بما فيها احتمالات الإفلاس واسترداد منازل الموظفين والوصمة الاجتماعية وخسارة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022