تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يعاني مدراء التوظيف كلهم تقريباً من عدم القدرة على إدراك مشكلات معينة، أو ما يسمى "النقاط العمياء"، وإذا لم تعالج هذه المشكلة فستؤدي إلى نتائج مدمرة حتى وإن اتبعوا أنظمة مدروسة. تمكنت المؤلفة على مدى سنوات عملها من تحديد 5 مشكلات يعجز المدراء عن إدراكها تؤدي إلى تخريب نتائج عملية التوظيف، وتقترح طرقاً لتصحيحها. أولاً، يفترضون أنهم قادرون على تصحيح المشكلات التي يلاحظونها لدى المرشح في أثناء عملية التوظيف. ثانياً، يشيرون إلى الإدارة التفصيلية. ثالثاً، يبدون التعاطف على نحو يدل على الافتقار إلى الحدود المهنية. رابعاً، يغفلون عن المرشحين المعارضين. وأخيراً، يحاولون إثبات تبنيهم ثقافة الاستقلالية على نحو يشير على نحو غير مقصود إلى أنهم لا يتدخلون عاطفياً على الإطلاق.
 
عندما عملت في مرحلة سابقة من حياتي المهنية في بناء فريق بإحدى الشركات الناشئة، قمت مع المستثمرين والمستشارين بصياغة استراتيجية توظيف بدت منيعة. كان مجموع خبرات أفراد الفريق الاستشاري في تشغيل الشركات يزيد على 100 عام، وعلى الرغم من غنى الخبرات التي استندت إليها عملية التوظيف تعلمتُ درساً مهماً وصعباً من خطأ ارتكبته بنفسي: تبقى قوة استراتيجية التوظيف، وحتى أكثرها صرامة، مرهونة بقدرتها على إدراك المشكلات الخافية على صانع القرار وحلها.
خذ مثلاً أيمن، وهو مهني محترف في الإعلام أجريت معه مقابلة التوظيف، كان فصيحاً ومليئاً بالنشاط وأبدى تقارباً طبيعياً مع منتجنا. كانت أوراق اعتماده في غاية القوة والأهم أنه كان مستعداً لامتلاك حصة من حقوق الملكية بدلاً من تقاضي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022