facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا شكّ أنّ الوعي الاجتماعي للشركات قد حظي بالاهتمام في مدينة دافوس السويسرية التي جمعت قادة عالميين من مجال الأعمال وقادة حكوميين وآخرين من المجتمع المدني، في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يُعقد سنوياً. وكما جرت العادة، تُخصّص مئات ملايين الدولارات للشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تتصدى للتحديات العالمية الأكثر إلحاحاً: التغير المناخي، والفقر، والأمراض المزمنة، والأمية، والنفايات البلاستيكية في المحيطات، وغيرها الكثير. ولكن لسوء الحظ، بعد الإعلان الأولي العلني عن هذه الشراكات العالمية حسنة النية سيكون المصير المحتم لمعظمها الفشل بهدوء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الفكرة القائلة أن الشركات العالمية يمكنها أن تلعب دوراً رائداً في تقدم المجتمع ليست فكرة خاطئة، والسؤال هو كيف يمكنها أن تفعل ذلك بطريقة تحقق أثراً اجتماعياً وقيمة لمساهميها بالفعل. تساعد الشراكات العالمية عالية المستوى في تحقيق هدف مفيد عن طريق تجميع الموارد وإنتاج المعرفة وجذب الانتباه إلى القضية المطروحة ومدى أهميتها وإلحاحها. ولكن، لسوء الحظ، نادراً ما تنجح هذه الشراكات في إيجاد حل فعلي لهذه المشاكل، وغالباً ما تنهار هذه المبادرات بسبب ثقلها لأن عزيمة الشركاء تُثبط بسبب عدم إحراز تقدم مجدٍ للمجتمع أو منفعة اقتصادية للشركة. أما الطريقة الوحيدة لتجنّب هذا المصير فتكمن في امتلاك الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!