تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يمكنك اكتساب ثقة الموظفين بالفعل؟ يستثمر التنفيذيون والمدراء الكثير من الجهد والوقت في بناء الثقة بفرقهم، إذ يعملون على بناء الثقة بموظفيهم وضمان أن موظفيهم يثقون بهم في المقابل. لكن يقول الكثير من الموظفين إنهم لا يشعرون بالثقة من قبل مدرائهم. وعندما لا يشعر الموظفون بالثقة، غالباً ما تضطرب إنتاجية مكان العمل ومشاركة الموظفين فيه. لذلك، فإن الأمر متروك إلى المدراء لإثبات ثقتهم بموظفيهم بمختلف الطرق المناسبة والمدروسة.
لقد بحثنا في ديناميكيات علاقة الثقة بين المدراء وموظفيهم على مدى أكثر من 10 أعوام في مؤسسات متعددة وبمشاركة المئات من أزواج المدراء والموظفين. ويقدم البحث الذي أجريناه بمشاركة آخرين، دليلاً على تداعيات الفجوة في علاقة الثقة بين المدير والموظف. أول هذه التداعيات هو أن الموظفين الذين لا يوثق بهم حد كبير من قِبل مدرائهم يقلّ جهدهم وإنتاجيتهم ويزداد احتمال مغادرتهم للمؤسسة. وعلى العكس من ذلك، فإن الموظفين الموثوق بهم فهم أعلى أداء ويبذلون جهداً إضافياً، ويحققون أكثر من المتوقع. بالإضافة إلى أن الموظفين الذين يشعرون بالثقة في إنجاز المهام الرئيسية من قبل المشرفين، تزداد ثقتهم بمكان العمل ويرتفع مستوى أدائهم.
باختصار، تولّد الثقة المزيد من الثقة. عندما يشعر الناس بالثقة، فإنهم يميلون إلى منحها في المقابل. ولكن أولاً يجب أن يشعر الناس بالثقة حتى يكونوا قادرين على منحها. وعلى المدراء تقديم أكثر من الثقة لموظفيهم، إذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022