facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد تعلمنا أن النميمة (الحديث عن شخص ما عندما لا يكون موجوداً) لا تتسم بقلة التهذيب فقط، بل حتى يمكن أن تكون تصرفاً مؤذياً للمشاعر أو مضراً بالسمعة أيضاً. ولكن على الرغم من ذلك، يرتكب الجميع هذا الأمر. إذ يصعب أن تجد شركةً واحدة تخلو من الثرثرة حول الغائبين. هل عليك التحلي بما يكفي من التهذيب لتتعالى عن ارتكاب فعل كهذا؟ أم أنه من المنطقي الانخراط في عملية تبادل المعلومات هذه؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما يقوله الخبراء
تُشكل النميمة جزءاً هاماً من الحياة، فتعدو كونها مجرد ثقافة مرتبطة بأجواء مكاتب العمل. "إننا نتعرف على حقيقتنا من خلال ما يقوله الناس لنا وعنا،" هذا ما تقوله كاثلين ريردون، أستاذة الإدارة في جامعة جنوب كاليفورنيا، من كلية مارشال لإدارة الأعمال، ومؤلفة كتاب "التحولات في بيئة العمل: استخدام المحادثة للتمكن من المواجهة". وباعتبارنا كائنات اجتماعية، تملأنا الرغبة في التواصل مع الناس، ويشكل الحديث عن الآخرين أحد الطرق المناسبة للقيام بذلك. يصعب تجنب أمر كهذا في بيئة العمل. "تجد النميمة طريقها إلى ألسنة الناس طوال الوقت، لذا لا بد لك من أن تسمعها"، هذا ما تقوله ليندا هيل، أستاذة والاس بريت دونهام في كلية هارفارد لإدارة الأعمال والمؤلفة المشاركة في كتاب "لأنك الرئيس: الحتميات الثلاث لتصبح قائداً عظيماً". بل حتى من المحتمل أنك تساهم أحياناً في نشر النميمة أيضاً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!