تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد تعلمنا أن النميمة (الحديث عن شخص ما عندما لا يكون موجوداً) لا تتسم بقلة التهذيب فقط، بل حتى يمكن أن تكون تصرفاً مؤذياً للمشاعر أو مضراً بالسمعة أيضاً. ولكن على الرغم من ذلك، يرتكب الجميع هذا الأمر. إذ يصعب أن تجد شركةً واحدة تخلو من الثرثرة حول الغائبين. هل عليك التحلي بما يكفي من التهذيب لتتعالى عن ارتكاب فعل كهذا؟ أم أنه من المنطقي الانخراط في عملية تبادل المعلومات هذه؟
ما يقوله الخبراء
تُشكل النميمة جزءاً هاماً من الحياة، فتعدو كونها مجرد ثقافة مرتبطة بأجواء مكاتب العمل. "إننا نتعرف على حقيقتنا من خلال ما يقوله الناس لنا وعنا،" هذا ما تقوله كاثلين ريردون، أستاذة الإدارة في جامعة جنوب كاليفورنيا، من كلية مارشال لإدارة الأعمال، ومؤلفة كتاب "التحولات في بيئة العمل: استخدام المحادثة للتمكن من المواجهة". وباعتبارنا كائنات اجتماعية، تملأنا الرغبة في التواصل مع الناس، ويشكل الحديث عن الآخرين أحد الطرق المناسبة للقيام بذلك. يصعب تجنب أمر كهذا في بيئة العمل. "تجد النميمة طريقها إلى ألسنة الناس طوال الوقت، لذا لا بد لك من أن تسمعها"، هذا ما تقوله ليندا هيل، أستاذة والاس بريت دونهام في كلية هارفارد لإدارة الأعمال والمؤلفة المشاركة في كتاب "لأنك الرئيس: الحتميات الثلاث لتصبح قائداً عظيماً". بل حتى من المحتمل أنك تساهم أحياناً في نشر النميمة أيضاً. يقول جو لابيانكا، الأستاذ المساعد في غاتون إندويد ضمن مركز لينكس للأبحاث المتعلقة بالشبكات الاجتماعية في مجال الأعمال التابع لجامعة كينتاكي: "تُظهر الأبحاث أنّ الجميع يشاركون في جميع أنواع القيل والقال: الإيجابية والمحايدة والسلبية". هل هناك حكمة في هذا الأمر؟ أم أنك يجب أن تبذل جهداً أكبر للامتناع عن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022