تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشكل النساء نسبة 51.5% من المدراء في العالم، لكن عدداً قليلاً منهنّ يستطيع الوصول إلى المناصب التنفيذية. فكيف يمكن دعم الموظفات في العمل بشكل مستمر؟
حسب استبيان أُجري على 25 ألف خريج من كلية هارفارد للأعمال، وجد أنّ الرجال يحظون بفرص أكبر في الوصول إلى المناصب الإدارية العليا، ويضطلعون بمسؤوليات مهمة تؤثر على أرباح الشركات وخسارتها، على الرغم من التشابه في الطموحات بين الخريجين الذكور والإناث.
ولعلّ وجود راع يدعمك في مسيرتك المهنية يزيد فرصك في الوصول إلى مناصب أعلى. فمن هؤلاء الرجال في شركتك الذين يُعرفون بأنّهم داعمون للمرأة بشكل غير رسمي؟، وأنّهم يساعدون على تطور القائدات في بيئة العمل؟ وما هي تلك السمات المشتركة بينهم؟
اقرأ أيضاً: سبب تدني مشاركة النساء في تحرير مقالات "ويكيبيديا"
من خلال أبحاث سابقة، نعرف أنّ هؤلاء الرجال يؤمنون بشكل عميق بأهمية العدالة والمساواة بين الجنسين، ودعم الكفاءات في مؤسساتهم، كما يعترف القائدات بفضل هؤلاء الأشخاص في دعم التطور المهني في المؤسسة.
ولكننا نريد معرفة المزيد عمّا يتميز به هؤلاء الأشخاص عن سواهم، وكيف يواجهون الضغوط من الأقران أو يخالفون التوقعات السائدة في ثقافة المؤسسة التقليدية؟ وكيف يستخدمون سلطتهم لخلق مؤسسات تمتاز بالتنوع وعدم إقصاء الآخرين؟
لذلك سألنا كبار المدراء والمديرات في أهم الشركات الموجودة ضمن قائمة فورتشن لأكبر 500 شركة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022