تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
صحيح أنّ الشركات لا تقصد إنهاك موظفيها، ولكن بحثاً جديداً يظهر أنها لا تبذل ما يكفي من الجهود لمنع الإجهاد المتواصل للموظفين. فكيف يتفادى المدير إنهاك موظفيه؟
حين أجرينا في شركة ديلويت مسحاً لألف موظف بدوام كامل في الولايات المتحدة، وجدنا أنّ 77% منهم واجهوا الإنهاك في وظائفهم الحالية، وأكثر من نصفهم قالوا إنهم شعروا بذلك أكثر من مرة. وحصل ذلك رغم أنّ 87% من المستطلعين قالوا إنّ لديهم "الشغف تجاه عملهم". في الواقع، قال 64% من الموظفين شديدي الالتزام أنهم يشعرون بالإجهاد بشكل متكرر. وفي الوقت ذاته، قال حوالي 7 من 10 (69%) موظفين إنهم يشعرون أنّ أصحاب العمل "لا يفعلون ما يكفي ليخففوا الإنهاك عن كاهل موظفيهم"، بينما قال واحد من أصل 5 (21%) موظفين إنهم لا يعتقدون أنّ أصحاب العمل يطرحون أي برامج لتخفيف الإجهاد عنهم.
كيف يتفادى المدير إنهاك موظفيه؟
إذاً، ما الذي يمكن أن تقوم به المؤسسات أكثر من ذلك؟ يشير المسح الذي أجريناه إلى بعض التدخلات التي يمكن أن تكون مفيدة في هذا الصدد.
امنحوا الموظفين عطلة نهاية أسبوع وإجازات حقيقية
يحصل الإنهاك حين لا يحصل الناس على الوقت الكافي للانفصال عن العمل والحصول على قسط من الراحة والتركيز على جوانب أخرى في الحياة وإعادة الشحن. ولكن للأسف حوالي 30% من المستطلعين قالوا إنهم "يعملون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!