facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وأخيراً، أصبح الموظفون في أماكن العمل الأميركية، وفي العالم بأسره، يدخلون في نقاشات تتعلق بالعرق والعدالة والمساواة والشمول. وهذا أمر جيد، ونأمل أن يمهد الطريق ليتخذ الأفراد والمؤسسات على حد سواء إجراءات ضد العنصرية والتمييز. لكن على الأرجح، ستكون هذه النقاشات غير مريحة، ليس بالنسبة للموظفين والقادة ذوي البشرة البيضاء الذين قد يشعرون بتميزهم لأول مرة فحسب، بل وبالنسبة للموظفين ذوي البشرة الملونة، وخصوصاً الأميركيين ذوي البشرة السمراء الذين يعرفون أن الأحاديث الصريحة مع زملائهم تعني تعرضهم أو مواجهتهم لما يعرف باسم "الإساءات الضمنية".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
الإساءات الضمنية هي التعليقات المسيئة أو الأسئلة الجارحة التي تصدر عن شخص ما، عن قصد أو من دون قصد. وتعرّف بأنها إهدار الكرامة، باللفظ أو السلوك أو من خلال البيئة المحيطة، وهو الأمر الذي يوحي بالعداوة أو الانتقاص أو الإهانة أو الإساءة العنصرية الموجهة للشخص أو المجموعة المستهدفة. يتعرض أصحاب البشرة السمراء لهذه الإساءات يومياً في المجتمع الأميركي، في الحياة الخاصة وفي العمل، وفيما يلي بعض التعليقات التي تبدو غير مؤذية، لكنها قد تكون مدمرة تماماً في سياق الفرضيات العنصرية والصور النمطية.

"عندما أراك، لا أرى بشرة ملونة" (إشارة إلى أن المتكلم لا يعترف بلون بشرة المخاطَب السمراء أو لن يكن له الضغينة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!