الحياة قصيرة جداً لأن نحياها غير سعداء في عملنا. ومع ذلك، فإن العديد من المحترفين الذين يملكون حرية رسم مسيرتهم المهنية هم في الواقع منعزلون وتُعساء وغير راضين عن أنفسهم. خذ على سبيل المثال، سوزان، التي تشغل منصب نائب الرئيس في إحدى شركات الطاقة العالمية، ومن بين عملائي الذين أقدم لهم خدماتي الاستشارية. إنها ذكية ومجدّة في عملها، وقد تدرّجت على السلّم الوظيفي من خلال مراعاتها القواعد والقوانين الناظمة في الشركة. تجني سوزان الكثير من المال، وهي متزوجة من رجل تحبه، وتكرّس وقتها لتربية أولادها. فلديها كل ما كانت تعتقد أنها تريده، إلا أنها غير سعيدة. فلقد باتت تعاني من الضغوط في المنزل، ولم تعُد تشعر بالارتياح والرضى في عملها كما كانت في السابق. لقد تعبَت من السياسات المتَّبعة في بيئة عملها وباتت تسخر من التغييرات المستمرة التي كانت تحدث بحجة تصحيح بعض الأخطاء في آلية سير عمل الشركة لانتشال
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!