facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لنفترض أننا قدمنا لك عرضاً طلبنا منك فيه أن تتوقف عن استخدام محرك البحث "جوجل" لمدة شهر واحد، وفي المقابل سندفع لك 10 دولارات. غير موافق؟ ما رأيك بـ 100 دولار؟ 1,000؟ كم نحتاج أن ندفع لك كي تمتنع عن الدخول إلى موقع "ويكيبيديا"؟ يمكن أن تساعدنا إجابتك في فهم قيمة الاقتصاد الرقمي.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في عام 2018، قضى الأميركيون 6.3 ساعات في المتوسط يومياً على الوسائط الرقمية – ليس فقط "جوجل" و"ويكيبيديا"، ولكن أيضاً الشبكات الاجتماعية والدورات التعليمية الإلكترونية والخرائط ومنصات التراسل والمؤتمرات المرئية والموسيقى وتطبيقات الهواتف الذكية، وغيرها الكثير. تستحوذ الوسائط الرقمية على جانب كبير ومتنامٍ من حياتنا الواعية، بيد أن هذه السلع والخدمات لا تُحسب في أغلب الأحيان ضمن المقاييس الرسمية للنشاط الاقتصادي، مثل: إجمالي الناتج المحلي والإنتاجية (وهي ببساطة إجمالي الناتج المحلي لكل ساعة عمل). لقد صرنا نستمع إلى الموسيقى بشكل أكثر وأفضل، ونعرف طريقنا بسهولة، ونتواصل مع زملائنا وأصدقائنا بطرق شديدة التنوع، ونستمتع بمزايا أخرى هائلة لم نكن نتخيلها منذ 40 عاماً مضت. لكنك لو اكتفيت بالنظر إلى أرقام إجمالي الناتج المحلي فقط، ستعتقد أن الثورة الرقمية لم تحدث قط. فبالكاد ارتفعت مساهمة قطاع المعلومات كحصة من إجمالي الناتج المحلي الكلي منذ ثمانينيات القرن العشرين، حيث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!