تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
همم.
أه.
إذاً.
أترى.
يعني.
صحيح؟
حسنٌ.
عندما ترتبك أثناء إلقاء خطاب، سواء بسبب التوتر أو التشتيت أو عدم إيجاد ما سوف تقوله تالياً، يكون من السهل الاعتماد على كلمات الحشو التي نملأ بها الفراغات. قد تمنحك هذه الكلمات لحظة لاستجماع أفكارك قبل متابعة الحديث، وفي بعض الأحيان تكون مؤشرات مفيدة للمستمعين كي يولوا انتباهاً خاصاً لما ستقوله. ولكن عندما تبدأ باستخدامها بإفراط تصبح مجرد "عكازات"، يطلق عليها العلماء اسم "speech disfluency" أي "كلمات اللعثمة"، وهي تضعف مصداقيتك وتبعدك عن الرسالة التي تود إيصالها.
أجرت الشركة التي أديرها، "كوانتيفايد كوميونيكيشنز" (Quantified Communications)، بحثاً يدخل فيه كل من علم السلوك والذكاء الاصطناعي والبيانات، وأكدتْ عن طريقه أن الوتيرة الأفضل لاستخدام كلمات الحشو هي كلمة واحدة في الدقيقة، ولكن المتحدث العادي يستخدم خمس كلمات في الدقيقة، أي كلمة حشو كل 12 ثانية.
لذا، لنلق نظرة على ما تُخبرنا إياه البيانات بشأن هذه الكلمات "المعكّزة": كيف تُعرض أثر المتحدث للخطر وكيف يمكننا تقليل عددها في مفرداتنا.
المشكلة في الكلمات المعكّزة
نحن نعلم أنه من الصعب تركيز الانتباه على متحدث عندما يضع كلمة حشو بعد كل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!