تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تشيخ المؤسسة؟ ما هي أعراض المؤسسة الهرمة؟ كيف نتجنب تعرض مؤسساتنا للشيخوخة؟ عادة ما نستخدم كلمة "الشيخوخة" لوصف ما يتعرض له البشر عند التقدم في العمر، ولكن في الآونة الأخيرة، أصبحت هذه الكلمة تُستخدم لوصف حالة تمر بها المؤسسات. لكن الفرق الأساسي في الحالتين، هو أن هرم المؤسسات غير مرتبط بالعمر على عكس الإنسان، فيمكن أن تعاني مؤسسة ما من حالة شيخوخة على الرغم من مرور سنوات قليلة على إنشائها، ويمكن لمؤسسات أن تستمر عشرات السنين مع بقائها فتية متجددة، وفي الأساس، فإن شيخوخة المؤسسات ترتبط بشيخوخة العقول التي تديرها.
هناك عدة أعراض يمكن من خلالها تشخيص إصابة مؤسستك بالشيخوخة نوجزها بما يلي:

البطء في الاستجابة للتغيرات والتطورات المتلاحقة: يُعتبر هذا عارضاً أساسياً من عوارض الهرم المؤسسي، حيث نلاحظ عدم قدرة المؤسسة على التعامل مع المستجدات، أو استغراق وقت طويل في تحضير خطط العمل الخاصة بها ووضعها موضع التنفيذ. ويمكن التعبير عن هذه الحالة بوصف المؤسسة أنها تهتم بالأقوال بدلاً من الأفعال، وعبّر عن ذلك ماريو موريرا في كتابه الصادر حديثاً "المؤسسة الرشيقة" (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022