تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُثبت أداء شركة "تيسلا" الناجح في السوق في الفترة الأخيرة أن بعض المشكّكين في قدرتها على النجاح كانوا على خطأ، فقد بلغت القيمة السوقية لشركة "تيسلا" 107 مليار دولار بحلول منتصف شهر يناير/ كانون الثاني، متجاوزة بذلك شركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة "فولكس فاغن" لتصبح ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم بعد شركة "تويوتا". ويتجاوز تقييم شركة "تيسلا" اليوم تقييم شركتي "فورد" و"جنرال موتورز" مجتمعتين. ومن المحتمل أن يكون المشككون في صحيفة "وول ستريت" في حالة ذهول، إلا أنني غير مندهش على الإطلاق. ولأقدم لكم إفصاحاً كاملاً عن المعلومات، لا بدّ من أن أقرّ بامتلاكي سيارتين من نوع "تيسلا" وأسهماً في الشركة أيضاً. إلا أن تجاربي الثلاث بصفتي رئيساً تنفيذياً لشركة برمجيات أثبتت لي أن نموذج العمل المبتكر للشركة يُمثل تهديداً وجودياً لقطاع صناعة السيارات بأكمله. كيف ذلك؟ "البرمجيات تجتاح العالم"، جاء ذلك بحسب مارك أندرسن، المؤسس المشارك والشريك المتضامن لشركة رأس المال المغامر (أو ما تسمى بشركة رأس المال الجريء) "آندرسن هورويتز" (Andreessen Horowitz)، في مقالة بارزة نشرها عام 2011. وتُعد البرمجيات جزءاً كبيراً مما يميّز شركة "تيسلا".
وأعتقد من وجهة نظري أن شركات صناعة السيارات التقليدية غير مستعدة للمنافسة في عالم اليوم القائم على البرمجيات. وعلى عكس شركة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022