facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ أكثر من 10 سنوات، جمّد المصرف الفرنسي "بي إن بي باريبا" (BNP Paribas) أموال الولايات المتحدة المرتبطة بالرهن العقاري. حيث تراكمت حالات العجز عن سداد قروض الرهن العقاري. وأصيبت أسواق المال بالذعر. وكان هناك استباق إلى المصرف البريطاني "نرذرن روك" (Northern Rock). ثم سقط عديد من المصارف على مدار العام التالي. وانهار البنك الاستثماري "بير ستيرنز" (Bear Stearns). كما أُطيح ببنك "ليمان براذرز" (Lehman Brothers). واحتاج العديد من الشركات المالية الأخرى بما في ذلك "المجموعة الأميركية الدولية" (AIG) و"فاني ماي" (Fannie Mae) و"فريدي ماك" (Freddie Mac) إلى كفالة إنقاذ مالية. واستمر الركود العظيم خلال الفترة من عام 2007 إلى 2009.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والآن، ربما يبدو الأمر كما لو أن النظام المالي لم يتغير كثيراً خلال العشر سنوات الأخيرة منذ فترة التدهور، لكنه تغيّر بالفعل. فقد غيَّر ذلك الركود البنوك الاستثمارية، وتسبب في وجود حاجز كبير بين البنوك التي أعادت تشكيل أعمالها سريعاً وتلك التي فشلت في التحرك بسرعة.
وقاد التوسع الهائل في القواعد التنظيمية إلى معظم التغييرات الحاصلة حتى الآن. كان الغرض من معظم هذه القواعد التنظيمية هو حماية النظام المالي، وحماية دافعي الضرائب الذين اضطروا لإنقاذه من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!