تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر مستقبل القوى العاملة من أكبر القضايا التي تواجه المدراء التنفيذيين اليوم. ومن الواضح للجميع، أنّ الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الكبيرة والروبوتات المتقدمة، تجعل من الممكن للآلات أن تضطلع بمهام كانت تتطلب في السابق إنساناً. كيف ينبغي للشركات أن تستعد استراتيجياً كي يُكتب لها الازدهار في هذا العالم؟ وكيف سيغير الذكاء الاصطناعي العمل؟
تختلف الآراء حول ما قد يحدث في المستقبل. هناك آراء ترى أنّ حوالي نصف الوظائف في الاقتصاد الأميركي ستُهجر، بينما عكف آخرون على وصف كيف أنّ الآلات الذكية ستخلق فرص عمل، بما في ذلك فئات جديدة كلياً من الوظائف. حتى أنّ بعض الأشخاص تحدثوا عن عالم من الخير الوفير تعمل فيه وفقاً لشغفك، وبشروطك الخاصة.
من الحيوي هنا أن تتفهم الشرکات الآراء المتنوعة حول هذه المسألة، لأنها سوف تؤثر، ضمنياً أو صراحة، علی طریقة بناء قادة الأعمال للقوى العاملة في المستقبل. وفي حين أنّ الكثير سيتغير في السنوات المقبلة، لكن هذا التغيير سيكون المقدمة ومحور الاهتمام من الآن. كما تتخذ الشركات اليوم قرارات مهمة جداً ستؤثر على قدرتها على المنافسة غداً وخلال العشرينيات من هذا القرن.
بدأت معظم الشركات تتحرك فعلاً لاكتساب قدرات جديدة. في استطلاع أكسنتشر (Accenture) الجديد (إعادة صياغة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022