تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يمكن أن تكون إقالة شخص ما واحدة من أكثر التجارب إيلاماً ومهانةً وتدميراً في حياته، إلا أنه لا يتوجب عليها بالضرورة أن تكون كذلك. وسوف يكون للكيفية التي تعاطى المدير بها مع العملية تأثير كبير على مضيّ الموظف السابق قُدماً في حياته المهنية، وعلى نظرته لاحقاً إلى تلك اللحظة التي غيرت حياته في الماضي.
لنستكشف هنا أسلوبين يمكن من خلالهما إقالة جمال (اسم مستعار):
السيناريو الأول: يُقيل مدير جمال دون إعطائه ما يكفي من الوقت للتحسّن أو الاستعداد (بتزويده بملاحظات حول أدائه وطرق للتحسّن وإدراجه في خطة تطوير للأداء والتنويه بوجود مشكلة)، الأمر الذي صَدَم جمال. أنهى المدير مقابلة الإقالة في عجالة وكان مُشتّتاً مع تعرضه للمقاطعة مرتين في الاجتماع الذي لم يتجاوز 17 دقيقة. ويبدو أن المدير كان ينظر إلى إقالة جمال على أنه أمر "يجب القيام به".
ويخرج جمال من الاجتماع وهو يشعر بالضآلة والإهانة وقلة الكفاءة. لقد اختفت الآن "العائلة" المهنية التي كان ينتمي إليها لسنوات، مما زاد من محنته العاطفية، وعليه الآن العودة إلى المنزل وإخبار أسرته بذلك، والتفكير بالخطوة التالية.
أين مكمن الخلل فيما سبق؟ إنه تقريباً كل شيء، ففي البداية، جاءت المحادثة بمثابة صدمة كاملة، إذ لم يكن مديره حاضراً من الناحية العاطفية، وأظهر له مشاعر الخوف والانزعاج والشفقة (بدلاً من التعاطف)، إضافة إلى رغبته في إنهاء الاجتماع بأسرع ما يمكن.
السيناريو الثاني: تحدّث مدير جمال معه بوضوح وصراحة، وحاول المدير جاهداً مساعدته على تحقيق النجاح عبر منحِه فرصاً كثيرة للتحسّن. بالتالي، عندما حدثت محادثة الإقالة، لم يكن الأمر مفاجئاً. صحيح أن جمال يشعر الآن بخيبة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!