facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في استطلاع للآراء أُجري مؤخراً، وافق الرؤساء التنفيذيون على أن الإبداع أهم مهارة يمكنهم امتلاكها. لكن ما لم يكن واضحاً لديهم هو كيفية تنمية هذه المهارة. ولا يزال التنفيذيون يعاملون التفكير الإبداعي على أنه نقيض للإنتاجية والسيطرة. في الواقع، يشعر 80% من العاملين الأميركيين بضغوط كبيرة ليكونوا منتجين وليس مبدعين.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وفي الوقت الذي يكلف فيه منع الموظفين من الابتكار تكلفة باهظة ليس بوسع القادة تحملها، يجب الانتباه إلى أن التفكير الثوري المزعزع لا يمكن فرضه. فكثير من القادة يطالبون بالإبداع في عين اللحظة: فيقدمون جوائز مالية للأفكار الجديدة، ويأخذون الفرق في جلسات لا نهاية لها من العصف الذهني، ويشجعون الهرمية التنافسية في مكافأة بعض الأشخاص لتفوقهم على الآخرين في الابتكار. ومع أن كل هذه الاستراتيجيات تهدف لإظهار الإبداع المؤسساتي، إلا أن أياً منها لن يساعد على ذلك، وغالباً ما تؤدي إلى نتائج عكسية.
وتوضح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!