تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يروي أحد القادة في قطاع الصحة حادثة وقعت معه قبل 40 عاماً، ما يزال يذكرها كأنها حدثت اليوم. فحين كان في مقتبل مسيرته المهنية، قرر أن ينتقد سلوكاً سلبياً شاهده أمامه، فما كان من المسؤول الطبي العام في المقاطعة إلا أن استدعاه. كان القائد يبلغ من العمر 21 عاماً آنذاك، والمسؤول الطبي في الخمسينيات من العمر. قاله له المسؤول: "أيها الشاب، إذا كنت تسعى لأي مستقبل في هذه الوظيفة، فعليك أن تغلق الموضوع الذي فتحته في الحال". ورضخ الشاب لأمره بالفعل.
ولتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف، يتجه معظم الناس إلى تقدير ميزان القوى قبل اتخاذ قرار بالحديث عن مشكلة ما. ولعله من المغري دوماً افتراض أنه حين تكون لدينا سلطة أعلى، أو أعلى بقليل على الأقل مما لدينا في لحظة ما، سنكون أكثر مقدرة على الإشارة إلى الخطأ وانتقاده. لكن خلال العامين الماضيين، وبعد مقابلات أجريناها مع أكثر من 60 قائداً في عالم الأعمال، اكتشفنا أننا مسكونون على الدوام بهذا الافتراض. فهنالك دوماً شخص أو شيء أعلى سلطة أو أكثر قوة منا، فحين نتكلم مع الرئيس التنفيذي كنا نجد أنه يأخذ بعين الاعتبار مجلس الإدارة، وحين نتحدث مع رئيس مجلس الإدارة، كان يعترف إلينا بأنه يخشى الصحافة. ومهما عَلَت مرتبة القادة الذين قابلناهم فإنهم جميعاً كانوا يبدون تخوفاً ما من بعض المخاطر والتبعات التي تترتب على انتقادهم لما يرونه من بعض الأمور حولهم.
وفي دراستنا التي نُشرت مؤخراً كنا نسعى إلى فهم التعقيدات التي ترتبط بمسألة مصارحة الآخرين بالخطأ في مكان العمل أو لا، سواء كان الأمر بسيطاً ويتعلق مثلاً بكيفية تغيير طريقة الحديث مع العملاء، أو قضايا جدية أكثر مثل الأخطاء أو التجاوزات المهنية. وأوضحنا في مقالة سابقة كيف أن بعض القادة يميلون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022