facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من التحديات الصعبة التي يمكن أن تواجهها أن تقنع صناع القرارات بأن مقترحاتك وتوصياتك جديرة بوقتهم واهتمامهم، وهذا هو الحال حتى بالنسبة للخبراء الأكثر تمرساً ونجاحاً. إذاً، فماذا الذي عليك فعله إذا وجدت نفسك مضطراً لإقناع شخص يجهل خبراتك وتجاربك، أو حتى تراه متشككاً فيها؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يرى الباحثون في مجال الإقناع أنّ صناع القرارات غالباً ما يضعون ثقةً أقل في ما يُقال لهم وثقةً أكبر فيمن يوصل القول لهم. ولأسباب وجيهة، يساعد اتباع جهات موثوقة غالباً في الحد من مشاعر الحيرة وعدم اليقين. وفي بيئات العمل اليوم التي أصبحت دائمة التقلب، ازدادت الثقة في ناقل الرسالة وأصبح هو صاحب التأثير لا الرسالة نفسها.
ولذلك، من الضروري أن تقنع من تتحدث إليه أنك تتمتع بالخبرة التي تؤهلك إلى تقديم توصية، مما يعني أنك قد تكون في ورطة إذا كنت مفتقداً للمصداقية.
عليك أن تظهر بمظهر صاحب الكفاءة والمعرفة، فعلى الرغم من أنّ سرد ما حققته من إنجازات ونجاحات وانتصارات قد يبدو مثيراً للإعجاب، إلا أنه لن يساعدك كثيراً في كسب قلوب الآخرين، فمن منا يحب المتفاخرين! لكن إذا استعنت بشخص آخر ليقوم بذلك بالنيابة عنك، فيمكن أن ينجح الأمر وتتجاوز مأزق المباهاة والتفاخر.
ولنأخذ على سبيل المثال مجموعة من الدراسات التي أجراها جيفري فيفر (جيف فيفر)، الأستاذ في جامعة ستانفورد الأميركية، الذي توصل إلى أنّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!