تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر الإصغاء واحداً من أنعم المهارات الناعمة التي يتمتع بها الإنسان. وبالتالي، فإن الفكرة القائلة إنك يمكن أن تكون مستمعاً قوياً قد تبدو وكأنها عبارة تجمع النقيضين. ومع ذلك، فإن عملي مع المدراء التنفيذيين علمني بأنهم عندما يصغون حقاً لاكتشاف ما هو جوهري وأساسي، فإن أثر ذلك يمكن أن يكون مدهشاً. والإصغاء هو واحد من أهم الطرق التي يمكن استعمالها لتحفيز الموظفين في العمل، فكيف تنمي مهارة الإصغاء لديك؟
مهارة الإصغار عند المدراء التنفيذيين
إن الإصغاء القوي هو واحد من أندر الممارسات التي يعتمدها المدراء التنفيذيون هذه الأيام، ليس بسبب انتقاصهم إلى المهارة – وإن كان هذا هو الحال غالباً – وإنما لأنها مهارة معرّضة للهجوم من وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية والتوقع السائد على نطاق واسع بأن تكون ردود أفعالنا فورية. هل سبق لك وأن كنت في خضمّ حديث مع أحد الأشخاص وإذ به يبدأ فجأة بتفقد هاتفه؟ بالتأكيد أنت مررت بهذا الموقف. نعم. نحن نعاني من مجاعة إصغاء متواصلة، وهذا أمر معيب لأنه في عصر المعرفة، يكمن معظم خلق القيمة في القدرة على استكشاف ما هو المهم – من خلال الإصغاء. وهناك طائفة دينية تسمى الصاحبيون (الكويكرز) وهم يمارسون طريقة قوية نوعاً ما في الإصغاء. فهم يعقدون لجنة خاصة، تسمى "لجنة الوضوح" تقوم على الاعتقاد الذي وصفه المؤلف باركير بالمر على النحو التالي: "كل واحد منّا لديه معلّم داخلي، هو صوت للحقيقة، يقدم لنا الإرشاد والقوة التي نحتاجها للتعامل مع مشاكلنا".
عمل "لجنة الوضوح"
وإليكم الطريقة التي تعمل بها هذه اللجنة: أولاً، يحدد أحد أفراد هذه الطائفة الدينية قراراً رئيسياً، أو مشكلة شخصية، أو سؤالاً يشكل معضلة لأحد أبناء طائفته والذي يسمى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022