تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"لا يوجد سبب واحد يجعل الناس يرغبون باقتناء حاسوب لاستخدامه في المنزل".
هذا ما بدا لـ كين أولسين – مؤسس شركة ديجيتال إكويبمينت ورئيسها – عام 1977 حين فكر في الدور الذي يمكن للحواسيب أن تقوم به في حياة الناس. وقد التمس البعض العذر لصاحب القول – على الرغم من كونه أحد رواد صناعة الحاسوب في العالم – بأنّ حواسيب تلك الأيام كانت كبيرة الحجم لدرجة قد تجعلها تشغل حيز غرفة أو أكثر، إضافة إلى اقتصار استعمالها على مجال معالجة الخوارزميات والعمليات الحسابية المعقدة.
أما اليوم، فلا نكاد نتخيل منزلاً يخلو من حاسوب أو أكثر، سواء كان محمولاً أو ثابتاً في مكانه، لوحياً كان أو كفيّاً أو سوى ذلك. فقد تسللت الحاجة إلى الحوسبة إلى جميع نشاطات حياتنا، وصار يصعب علينا إتمام أي عمل من دون الاستعانة بها بشكل أو بآخر. وزاد من وتيرة هذا الأمر ربط الحواسيب ببعضها عبر شبكة الإنترنت، ما ضاعف من قيمتها وأضاف قوة إلى قوتها، مع تضاؤل حجمها بمرور الزمن.
على سبيل المثال: إذا استوقفك أحد لبرهة وطلب منك سرد ما تستخدم حاسوبك لأجله، فلن يُعييك التفكير كثيراً لتذكر أنك – على الأقل – تستخدمه لمتابعة الأخبار المحلية والعالمية، وللتسوق وشراء الأغراض على اختلاف أنواعها وللتواصل مع الأقرباء والأصحاب حول العالم وللتعلم المستمر والدراسة الأكاديمية، فضلاً عن إنجاز الأعمال التجارية بكل ما يتخللها من عرض وتسويق ومفاوضة وبيع وخدمات لا حصر لها. وهي أمور كنا نمارسها جميعاً خارج إطار الحاسوب: مع التلفاز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!