تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه التجربة للإجابة عن سؤال: كيف تنجح في خوض النقاشات الصعبة في العمل بطريقة صحيحة؟ "أنت في قاعة الاجتماعات، ويسيطر عليك توتر حاد، وبدأت الأصوات تعلو بما فيها صوتك". يخوض الجميع نقاشات صعبة في مكان العمل، سواء كان ذلك مع الزملاء أو المدراء أو العملاء، وسببها اختلاف الآراء أو حساسية موضوع النقاش، والأهم من ذلك هو توتر الأشخاص المنخرطين فيه. لا شك أن كل واحد منا مر بهذه التجربة. وبعد معظم هذه النقاشات، عادةً ما نحس بالارتياح لمجرد أن النقاش انتهى، وتقول في نفسك "لا أريد أن أشارك في هذا النقاش مرةً أخرى". لكن من المهم جداً أن تتابع القضية بعد انتهاء النقاش، كيف يمكنك فعل ذلك؟ ما الذي عليك بالتحديد القيام به وقوله لتجعل الأمر أقل إرباكاً مع الآخرين وتتجاوز الأمر، ولكي تحرص في الوقت نفسه على إحراز التقدم في بعض النقاط التي نوقشت؟
اقرأ أيضاً: هل يمكن استخدام البريد الإلكتروني للنقاشات الحساسة؟
ركز عملي خلال السنوات العشر الماضية على مساعدة القادة في تعزيز الفهم المشترك فيما بينهم والتعاون بفعالية عبر الأقسام المختلفة. إذ كُتب الكثير عن النقاشات الصعبة، لكن لم يكن هنالك تركيزٌ كافٍ على ما يجب فعله بعد الانتهاء من أحد هذه النقاشات. وتعلمت خلال عملي مع المدراء التنفيذيين في قطاع التقنية والمؤسسات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والحكومية، أن امتلاك المقدرة على متابعة الأمر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022