facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعدّ شركات التكنولوجيا الناشئة ذات مستويات النمو العالية من معجزات عالم الأعمال في العقود الأخيرة. وقد غيّرت ما تسمى الشركات الناشئة "أحادية القرن" – وهي شركات مدعومة برأس مال مُغامر (جريء) خاص تبلغ قيمتها مليار دولار أو أكثر – من طبيعة حياتنا وأدخلت تحولاً على الطريقة التي نمارس بها الأعمال. كما أن هذه الشركات، التي تتركز في المدن الغنية برؤوس الأموال وأصحاب المواهب، مثل: آسيا والهند وأفريقيا والشرق الأوسط، تُعدّ مصدراً للإلهام بالنسبة إلى رواد الأعمال ومدراء الشركات في جميع أنحاء العالم. ويبدو أنها جميعاً تتبع المسار نفسه: فهي تبدأ بخطة تهدف إلى "زعزعة" قطاع قائم حالياً، وتستفيد من رؤوس الأموال التي تضخ في هذه السوق لتنمو بأسرع وتيرة ممكنة، وتتحمل المخاطر العالية في اندفاعها نحو الهيمنة على السوق.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لكن هذه ليست الطريقة الوحيدة لإطلاق شركة ناشئة ناجحة. فبصفتي مستثمراً في رأس المال المغامر، عملتُ خلال العقد الماضي مع شركات تكنولوجية سريعة النمو في أماكن أبعد ما تكون عن كونها نقطة فاعلة للابتكار، بعضها يقع في اقتصادات متقدمة (في مدن مثل وينيبيغ وبروفو)، لكن العديد منها يقع في اقتصادات ناشئة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!