تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن الثرثرة في العمل باستمرار: "هل سمعتم ما قاله رامي لمروان أمس؟ لقد سمعت من غياث أن رامي أخبر مروان أنه ينزعج من الاستماع لأحاديث لينا المملة والتي تركز فيها باستمرار على إنجازاتها".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تُعد الثرثرة والقيل والقال في مكان العمل أمراً شائعاً جداً، حيث تملك أشكالاً عديدة وتظهر في أي مكان. والمثال الذي أوردته للتو ليس إلا شكلاً واحداً من عشرات ملايين أشكالها في مكان العمل. صحيح أنه من المقبول أن تخرج بعض الحوارات في المكتب عن موضوع العمل، ويكون من المقبول أن يتناقل الموظفون الكلام (بحدود المعقول) فيما بينهم، ولكن عليك إن كنت مديراً أن تفكّر كثيراً قبل أن تكون جزءاً من ذلك. فالانخراط في هذا الأمر (مهما كان ممتعاً) هو أسهل طريقة لتضعف ثقة الآخرين بك وتهدد مكانتك الإدارية أمامهم وتخسر كذلك احترامهم.
كيف يمكنك تجنّب المشاركة في القيل والقال في العمل؟ كيف تخرج نفسك بلباقة حين تجد نفسك فجأة بين أشخاص يتناقلون الكلام عن الآخرين؟ فيما يلي بعض الاقتراحات العملية التي قد تساعد المدير ليقول "لا للقيل والقال" بطريقة تجعل منه مثالاً للآخرين دون اتخاذ موقف منهم بالضرورة.
كيفية الحد من الثرثرة في العمل
كثيراً ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!