تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عملنا قبل بضع سنوات مع مدير شركة أدوية متعددة الجنسيات كانت تعد من الشركات ضعيفة الفاعلية في مجالي التواصل الوظيفي والقيادة. وعلى الرغم من محاولاته إدخال تغييرات، فإنه لم ينجح في ذلك. ومع تزايد شعوره بالإحباط، بدأ يتتبع الوقت الذي يقضيه مع كل من مرؤوسيه المباشرين، وفي كل مرة يتلقى فيها آراء أو ملاحظات سيئة، كان يفتح مفكرته ويشير إلى بياناته ويقول بصوت عالٍ: "لكن انظروا إلى كمّ ِالوقت الذي أقضيه مع كل واحد!". فكيف تصبح قائداً عظيماً؟
تحسنت الأمور عندما بدأ يقضي عشر دقائق يومياً في ممارسة اليقظة الذهنية. بعد شهرين، وجده المحيطون به أكثر قدرة على التواصل، ووجدوا أن العمل معه بات أسهل، وزادت قدرته على إلهامهم. لقد فاجأته النتائج وأعجبته. لكن المفاجأة الحقيقية، هي أنه عندما نظر إلى جدول عمله وجد أنه كان يقضي في المعدل وقتاً أقل بنسبة 21% عن ذي قبل مع مرؤوسيه المباشرين.
فما الفرق؟ الفرق هو أنه كان بالفعل معهم.
لقد أدرك أنه على الرغم من وجوده في الغرفة نفسها مع أحدهم فإنه لم يكن حاضراً تماماً على الدوام معه. كان ينشغل بالتفكير في أمور وأنشطة أخرى، أو يدع ذهنه يشرد نحو أمور أخرى. وما كان يحدث معظم الوقت هو أنه كان يستمع لصوته الداخلي عندما يتحدث إليه أحدهم. وبسبب عدم حضوره، شعر الناس بأنه لا يستمع إليهم، وأصيبوا بالإحباط.
أصواتنا الداخلية هي التعليقات التي تصدر عنا وتحدثنا عن أمور نختبرها في حياتنا. قد تقول لنا شيئاً مثل: "ليته يتوقف عن الكلام". أو "أعرف ما الذي ستقوله". أو "سمعت كل هذا من قبل". أو "هل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022