facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عملنا قبل بضع سنوات مع مدير شركة أدوية متعددة الجنسيات كانت تعد من الشركات ضعيفة الفاعلية في مجالي التواصل الوظيفي والقيادة. وعلى الرغم من محاولاته إدخال تغييرات، فإنه لم ينجح في ذلك. ومع تزايد شعوره بالإحباط، بدأ يتتبع الوقت الذي يقضيه مع كل من مرؤوسيه المباشرين، وفي كل مرة يتلقى فيها آراء أو ملاحظات سيئة، كان يفتح مفكرته ويشير إلى بياناته ويقول بصوت عالٍ: "لكن انظروا إلى كمّ ِالوقت الذي أقضيه مع كل واحد!". فكيف تصبح قائداً عظيماً؟احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
تحسنت الأمور عندما بدأ يقضي عشر دقائق يومياً في ممارسة اليقظة الذهنية. بعد شهرين، وجده المحيطون به أكثر قدرة على التواصل، ووجدوا أن العمل معه بات أسهل، وزادت قدرته على إلهامهم. لقد فاجأته النتائج وأعجبته. لكن المفاجأة الحقيقية، هي أنه عندما نظر إلى جدول عمله وجد أنه كان يقضي في المعدل وقتاً أقل بنسبة 21% عن ذي قبل مع مرؤوسيه المباشرين.
فما الفرق؟ الفرق هو أنه كان بالفعل معهم.
لقد أدرك أنه على الرغم من وجوده في الغرفة نفسها مع أحدهم فإنه لم يكن حاضراً تماماً على الدوام معه. كان ينشغل بالتفكير في أمور وأنشطة أخرى، أو يدع ذهنه يشرد نحو أمور أخرى. وما كان يحدث معظم الوقت هو أنه كان يستمع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!