تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما يفرض عليك عملك كمدير تنفيذي أن تحافظ على مسافة مع الآخرين في العمل. إذ يتوجب عليك أن توصل رسائل قاسية إلى الذين يعملون معك في بعض الأحيان، ولا يمكنك أن تكون شفافاً دائماً في ما يتعلق بالتحديات الخاصة التي تواجهها. ويتوجب عليك أن تبقي بعض القرارات المهمة طي الكتمان حتى يحين الوقت المناسب للإعلان عنها.
إذاً، لا مناص من تحمّل بعض أعباء السلطة. ولكنك ربما تطور من وقت لآخر علاقة صداقة مع أحد الموظفين أو العاملين في شركتك أو مؤسستك. ولا شك في أنّ هناك فرقاً كبيراً بين علاقة الندّين في العمل والعلاقة بين شخصين غير متكافئين من حيث السلطة الوظيفية. فهل يمكن أن تصادق موظفاً يعمل تحت إمرتك، وخاصة إذا كان دورك يتطلب منك الاحتفاظ ببعض الأسرار وعدم الإفصاح عنها أمامه؟
لننظر إلى المثال التالي: تصادقت ماريا وعنايات منذ عشرة أعوام وأكثر بعد أن اكتشفتا حبهما المشترك للأنشطة خارج المنزل. فقامتا معاً بأنشطة المشي والتجوال وركوب الدراجة في نزهات طويلة. ونجحتا في تخطي بعض الصخور الحادة، حرفياً ومجازياً، في صداقتهما.
غير أنّ لهذه الصداقة وجه آخر. فماريا تحتل منصب نائب رئيس الشركة التي تعملان فيها وهي أعلى من عنايات بمستويين على السلم الوظيفي، في حين أنّ عنايات تشغل منصب مدير أقدم في فريق عمل ماريا. وبالطبع هنالك أفخاخ كثيرة في أية علاقة صداقة بين المدير والموظف. ومن السهل إلحاق الضرر إما بصداقتك مع الشخص الذي يعمل تحت إمرتك أو بعلاقة العمل في ما بينكما. فقد يخفي عنك بقية الزملاء معلومات قيمة حول الموظف الذي يشعرون أنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!