تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/Peshkova
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الثقة بالنفس هي سمة يتعين على كل قائد اعتناقها وتعزيزها لدى الآخرين، لكنها قد تتحول إلى غطرسة، عند الإفراط في تبنيها. 
من السهل الإفراط في الثقة بالنفس. كتبَ جيمس كولينز (James Collins)، عن الجانب التنظيمي للغطرسة في كتابه الأخير بعنوان "كيف يسقط العظماء" (How the Mighty Fall): وأولى مراحل الفشل التنظيمي هي "الغطرسة الناتجة عن النجاح"، وهي تظهر عندما يصاب الأشخاص بالغرور ويعتبرون النجاح فعلياً استحقاقاً، ويتغاضون عن العوامل الأساسية الحقيقية التي أدت إلى النجاح في المقام الأول.
يحيد العديد من القادة إلى سلوكيات متغطرسة دون إدراك أوجه قصورهم. إذ قد تكون نوايانا حسنة، لكننا نعاني جميعاً من نقاط عمياء. لذا، كيف يعرف القادة أن ثقتهم بأنفسهم بلغت حد الغطرسة؟ فيما يلي بعض الإشارات التحذيرية:
تتخذ الكثير من القرارات بشكل مستقل. لا، التردد ليس مفيداً، لكن يجلب المدراء الذين يتخذون جميع القرارات بأنفسهم دون التشاور مع الفريق المشاكل لأنفسهم. إلى أي درجة تطلب مساهمات الآخرين؟
لا يمكنك تذكر المرة الأخيرة التي تحدثت فيها مع زبون. ليس الإخفاق في اكتشاف آراء الآخرين حول ما تقدمه متهوراً فقط، لكنه يُفضي إلى الفشل في المستقبل. إذا كنت تعتقد أنك "مشغول جداً" لتتواصل مع الزبائن، فهذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022