تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدار العقد الماضي، تزايد عدد الناس الذين بدؤوا يقرون علانية أن هوياتهم لا تتناسب مع المفاهيم الحالية للعرق والانتماء الإثني، إذ تطورت الطريقة التي نرى بها أنفسنا لتعكس الفروق الدقيقة للإنسان وتعقيداته بصورة أفضل، وأدرك عدد أكبر من الناس أن الهويات العرقية والإثنية يمكن أن تتغير عبر الزمان والمكان.
أخذت هذه التغييرات تنعكس على الثقافة في عدة مناطق من العالم، ذلك بسبب عدد من التوجهات المجتمعية، مثل ارتفاع معدلات الهجرة، والزواج بين الأفراد المتنوعين عرقياً وإثنياً، والوصول إلى منصات وسائل الإعلام التي تتيح للأشخاص التواصل مع الآخرين الذين يشاركون خلفياتهم واحتياجاتهم الفريدة.
إلا أن معظم المؤسسات لا تزال متأخرة عن هذه التغييرات المجتمعية التي تحدث، واتجهت أنظمة التصنيف المؤسسية، وهي الأساليب المؤسسية المستخدمة لفرز الناس إلى مجموعات سكانية وتنظيمهم، إلى عكس المعايير الثقافية القديمة التي تناولت العالم على أنه مكان بسيط وثنائي.
السؤال الذي يُطرح هنا: هل هناك تبعات لذلك؟
كان هدفنا في بحثنا الأخير هو الإجابة عن هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022