تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار العقد الماضي، تزايد عدد الناس الذين بدؤوا يقرون علانية أن هوياتهم لا تتناسب مع المفاهيم الحالية للعرق والانتماء الإثني، إذ تطورت الطريقة التي نرى بها أنفسنا لتعكس الفروق الدقيقة للإنسان وتعقيداته بصورة أفضل، وأدرك عدد أكبر من الناس أن الهويات العرقية والإثنية يمكن أن تتغير عبر الزمان والمكان.
أخذت هذه التغييرات تنعكس على الثقافة في عدة مناطق من العالم، ذلك بسبب عدد من التوجهات المجتمعية، مثل ارتفاع معدلات الهجرة، والزواج بين الأفراد المتنوعين عرقياً وإثنياً، والوصول إلى منصات وسائل الإعلام التي تتيح للأشخاص التواصل مع الآخرين الذين يشاركون خلفياتهم واحتياجاتهم الفريدة.
إلا أن معظم المؤسسات لا تزال متأخرة عن هذه التغييرات المجتمعية التي تحدث، واتجهت أنظمة التصنيف المؤسسية، وهي الأساليب المؤسسية المستخدمة لفرز الناس إلى مجموعات سكانية وتنظيمهم، إلى عكس المعايير الثقافية القديمة التي تناولت العالم على أنه مكان بسيط وثنائي.
السؤال الذي يُطرح هنا: هل هناك تبعات لذلك؟
كان هدفنا في بحثنا الأخير هو الإجابة عن هذا السؤال. وعملنا على جمع أكثر من 300 مقالة علمية منشورة في مجلات موجهة إلى الإدارة العليا وحللناها من أجل الوصول إلى فهم أفضل حول الافتراضات الحالية للعرق والانتماء الإثني في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!