تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هناك رسم هزلي، أو ما يسميه مستخدمو الإنترنت بـ "الميم"، منتشر عبر شبكة الإنترنت، يشير بصدق، رغم هزليته، إلى معضلة الشباب الذين يدخلون إلى سوق العمل شديد التنافس في عام 2017. وتضم الصورة، التي تصف أجواء المقابلات الشخصية للوظائف، محاورين مخضرمين من كبار السن، يحملقان بانتقاد في مرشح شاب للوظيفة عبر الطاولة، ويخبرانه العبارة التالية: "نحن نبحث عن شخص يتراوح عمره بين 22 – 26 عاماً.. يحمل خبرة 30 عاماً".
تشكل هذه المفارقة بالفعل معضلة أساسية يواجهها الكثير من الشباب مع دخولهم سوق العمل. يحتاج الموظف الشاب، أو أي شخص يبدأ وظيفة أو مساراً مهنياً جديداً ويحمل خبرة سابقة قليلة في مجال معين، أن يُنظر إليه على أنه شخص ذو مصداقية قبل أن تتاح له فرصة بناء الخبرة من الألف إلى الياء في المجال. إذ يمكّن ذلك الشاب من بدء مسيرته بسرعة وجهد أكبر. ولكن، في ظل هذه المفارقة، لا توجد أرضية للانطلاق منها بسرعة، فأنت تحتاج إلى أن تكون قد وفرتها بالفعل قبل أن تبدأ.

وبالنسبة للشباب وعديمي الخبرة، من الضروري التغلب على هذا التحدي. لذلك، تعد البداية السريعة في مسارك المهني خطوة مهمة تساعدك على الوصول إلى الخبرات والفرص التي ستسهم في اكتشافك، وتقودك إلى أن يُنظر إليك كصاحب "إمكانات عالية"، وتساعدك في الحصول على فرص للتعلم والنمو في حياتك المهنية. ولن يكون الموظفون الشباب هم وحدهم المستفيدين من حل هذه المعضلة. إذ إنه أمر بالغ الأهمية أيضاً للشركات التي تنفق آلاف الدولارات وتقضي أوقاتاً لا حصر لها في توظيف ومقابلة الموظفين الجدد وفرزهم وإعدادهم.

إذاً، كيف يمكن حل مفارقة المصداقية هذه؟ ندرس،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!