تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لديّ صديق متخصّص في تخمين قيم القطع الأثرية القديمة (الأنتيكا)، فهو يحدّد لك القيمة المادية للمزهرية الصينية القديمة التي كانت تستعملها جدّتك لتخزين أقلام الرصاص، أو يخبرك بثمن المشغولات الفضية التي ورثتها عن عمّتك. وهو يقول بأن أصعب جزء في وظيفته، وأكثر جزء يخشاه، هو إخبار الناس بأن كنزاً ما لديهم عديم القيمة.
أنا شخصياً أستطيع أن أؤكّد هذا الكلام المتعلق بخطاب رفض العمل. فأنا أحسّ بذات الشعور في كلّ مرّة أخبر فيها أحد الكتّاب المحتملين في هارفارد بزنس ريفيو بأنّ أفكاره، أو بحثه، أو كتاباته ليست جيّدة بما يكفي لتكون صالحة للنشر، ولهذا كيف تكتب رسالة رفض؟
كتابة رسائل الرفض
ليست كتابة خطاب رفض العمل بالأمر الهيّن بالنسبة لأيّ واحد فينا. فسواء أكنت تخبر أحد المرشّحين لشغل وظيفة ما بأنّه لن يتمكّن من الانتقال إلى المرحلة التالية، أو كنت تقول لرائد أعمال بأنّك لن تموّل مشروعه، أو كنت تخبر أحد الباعة بأنّك لم تعد بحاجة إلى خدماته، فإنّ هذه الرسائل الإلكترونية هي من النوع الذي نخشى جميعاً كتابته. وبما أنّ هذا الفعل لا يبعث على السرور، فإن العديدين منّا يؤجّلونه، أو لا يقدمون عليه على الإطلاق، تاركين الصمت بذلك يتحدّث نيابة عنّا. وهذه فرصة ضائعة (ناهيك عن أنّ ذلك تصرّف يدل على عدم التهذيب). ورغم أن الرفض مؤلم، إلا أنه ينطوي على بعض المنافع: فقد أظهرت أبحاث لينوس داهلاندر في المدرسة الأوروبية للإدارة والتكنولوجيا (إي إس إم تي) (ESMT) وهينينغ بيزونكا (Henning Piezunka) في "المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد)" (INSEAD)، على سبيل المثال، بأنّ المؤسسات التي تأخذ وقتها لكي ترفض بشكل صريح الأفكار التي جرى حشدها من الجماهير (عوضاً عن اتخاذ موقف سلبي وتجاهل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022