تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لدي زميلة أكثر من رائعة اسمها رنا، وهي تشغل منصب كبير المدراء في إحدى شركة استشارية. رنا من النوع الذي يسارع إلى التدخل لمساعدة زملائها عندما يصبح عبء العمل ثقيلاً، وهي تنوب عن زملائها عندما يكونون في إجازة مرضية، وتبقى في المكتب حتى ساعة متأخرة عندما تقتضي الضرورة ذلك، وهذا أمر يحصل في غالب الأحيان.
كما أنها تتولى منصباً قيادياً، حيث إنها عضو في مجلس إدارة الشركة، وهي تشارك في جمع التبرعات في المزادات الخيرية. وتحاول العودة ليلاً إلى المنزل قبل أن يخلد أطفالها إلى النوم لتشاركهم وجبة العشاء، لكنها غالباً لا تتمكن من الوصول إلى المنزل قبل نومهم. وهذا الأمر يحدث في الليالي التي لا تكون فيها مدعوة إلى عشاء عمل.
ولكن إذا حاولت الحديث معها بصراحة، فستجد بأن شعورها ليس بالشعور الرائع. لا بل ستقول لك بأنها منهكة.
رنا هي من الأشخاص الذين لا يستطيعون قول لا. وبما أنها لا تتلفظ بهذه الكلمة، فإنها مضطرة غالباً إلى قضاء وقتها المحدود للغاية وبذل طاقتها المستنفدة أصلاً لتنفيذ أولويات الآخرين، في حين أن أولوياتها الشخصية تتراجع وتتنحى جانباً. وقد واجهت أنا شخصياً هذا الأمر ذاته. لذلك ومع مرور الوقت، جربت عدداً من الطرق التي تساعد في تقويتي على قول كلمة لا.
وفيما يلي 9 ممارسات عرضتها على صديقتي رنا لمساعدتها في قول لا بطريقة استراتيجية، من أجل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
Dimah Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
Dimah
عضو
Dimah

تحديد الاولويات مريح

error: المحتوى محمي !!