تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف تقود فريق شركتك؟ يختلف الأمر عن بناء فريق من الصفر.
كان لدى ديفيد بينيت مشكلات ينبغي حلها عندما تولى قيادة الوحدة الأكثر نمواً في شركة كبيرة للأجهزة الطبية. ورغم ارتفاع المبيعات عند إطلاق منتجين جديدين في العام السابق، إلا أن أرقامها بقيت أقل من التوقعات، وذلك في ضوء الدلائل التي تعكس حاجاتٍ لدى الزبائن لم تتم تلبيتها. وكان مستقبل الشركة متوقفاً على نجاح هذين المنتجين، وهما جهاز لإدخال الدعامات إلى الشرايين المسدودة، وزرعة إلكترونية لتنظيم ضربات القلب.
كانت رهانات الشركة عالية على المدى البعيد، ولم يكن الفريق بأقصى فعاليته. فقد بدأت تصل أحاديث إلى الإدارة العليا عن فوات بعض الفرص وإشارات عن ثقافة مسمومة في الشركة. فأدّت جميع هذه العوامل إلى اتخاذ القرار باستبدال نائب الرئيس التنفيذي للوحدة بشخصٍ من خارج الشركة. كان ديفيد هو الشخص المناسب، حيث كان لديه سجل ممتاز من الإنجازات في شركة منافسة، فقد طوّر إحدى وحدات العمل فيها وسرّع نمو وحدة أخرى. لكنه عندما تولى هذا الدور الجديد، واجَهَ التحدي الشائع: لم يتسنَّ له اختيار الأشخاص الذين يعملون معه. وبدلاً من ذلك ورث فريق سلفه، وهو الفريق نفسه الذي تسبّب في الحالة التي أحضرت الشركة ديفيد لإصلاحها.
اقرأ أيضاً: ما هو الفرق بين الزيارات المكتبية والزيارات الميدانية لفريق العمل؟
وبالفعل، لا تكون لدى معظم القادة المعيّنين حديثاً سوى معرفة محدودة بفريقهم في البداية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!