تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعيش في عالم مشغول. نستخدم هواتفنا الذكية للرد على رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات والرسائل الفورية في جميع أوقات اليوم: في اجتماعات العمل وعند تناول وجبات الغداء وأثناء انتظار الحافلة والوقوف على الطابور في محل البقالة وحتى أثناء المناسبات الخاصة والاجتماعات العائلية. ويمكن ملاحظة مشاهد مماثلة في المتنزهات المحلية، حيث يدفع الأهالي الأرجوحة بيد ويمررون بالأخرى على هواتفهم، ويعودون بين تارة وأخرى بابتسامة لأطفالهم.
يعبر هذا السلوك عما أثبته أحد الأبحاث حول كيفية تأثير هواتفنا الذكية على حياتنا. فمن ناحية، تعطينا هذه الأجهزة خيارات أكبر حول مكان العمل ووقت العمل وكيفية البقاء على تواصل مع الآخرين. ومن ناحية أخرى، يزيد هذا التواصل المستمر من طول أيام عملنا ويقلل قدرتنا على الانفصال، ما يمكن أن يضر بالتزامنا بالعمل، إضافة إلى وقت فراغنا وإنتاجيتنا. وتركز الكثير من الدراسات حتى اليوم على هذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022