facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سبق أن كُتِبَ الكثير حول الطرق المناسبة لتطوير شركة معيّنة وتنميتها. لكنّ المؤسف في الأمر، وخاصة إذا ما أخذنا بالحسبان الإحصائيات المرعبة المتعلقة بعدد الشركات القادرة أصلاً على البقاء، هو أنّ معظم الشركات لا تواتيها الفرصة لكي توسّع أعمالها وتزيد من حجمها. فهي تبدأ صغيرة وتبقى صغيرة، والعديد منها يقفل أبوابه في نهاية المطاف، سواء عاجلاً أو آجلاً. وبالنسبة للشركات القليلة التي تبدأ بعملية التوسّع، فإن هذه الجهود غالباً ما تخفق في الاستمرار. كما أنّ معظم التحركات الحادة المألوفة جداً بالنسبة لنا، صعوداً أو هبوطاً، فهي إمّا أن تقودها في نهاية المسار إلى الهبوط الحاد أو تهدّدها بهكذا رحلة نحو الأسفل. وبالتالي، فإنّ التحدّي الأكثر شيوعاً هو كيف يجري "تصغير حجم الشركة أو تضييق نطاق عملها"، والسؤال المطروح هو كيف يمكنك تصغير حجم شركة معيّنة بطريقة لائقة ومن ثمّ إغلاقها مع المحافظة على سمعتك وثقتك وكرامتك، وبعد ذلك بناء شركة أخرى في مجال آخر في وقت لاحق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكي تدرس كيفية التعامل بطريقة منصفة وعادلة مع الجهات الأساسية المعنية كالزبائن والمورّدين والموظفين، سوف نحاول أن نستعرض بالتفصيل قصّة شركة (أسسها واحد منا هو آندرو بليكستاين) جرى إغلاقها تدريجياً بعد 16 عاماً من العمل. فوجود ثقافة قوية وشفافة وقائمة على الثقة له دور أساسي في اتخاذ القرار بالإغلاق التدريجي للشركة وفي إدارة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!