facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مع وجود سبل كثيرة للتلاعب بالمعلومات وتشويهها اليوم، أصبحت العروض التقديمية تحتاج إلى أكثر من مجرد مشاركة أفكار عظيمة، فأنت اليوم بحاجة إلى دعم هذه الأفكار ببيانات موثوقة. وهذا ينطبق على الجميع، بدءاً من المسؤول التنفيذي الذي يقدم عروضاً ترويجية أمام عملاء جدد، والبائع الذي يحاول بيع خدمته وصولاً إلى الرئيس التنفيذي الذي يناقش الحاجة إلى التغيير.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
تقول الباحثة والمستشارة أليكساندرا صامويل: "تعتبر معرفة طريقة إعداد عرض تقديمي قائم على البيانات وطرحه مهارة أساسية لدى كثير من المهنيين، بما أننا نضطر في أغلب الأوقات لإخبار زملائنا قصصاً تصبح أكثر إقناعاً عندما ندعمها بالأرقام".
قد تظن أن ذلك ليس بمشكلة، يمكن إضافة رسم بياني عمودي هنا ومخطط دائري هناك، هذا كل ما في الأمر، أليس كذلك؟
ولكن، مهلاً! صحيح أن العرض التقديمي الجيد يتضمن البيانات، إلا أن البيانات وحدها لن تضمن أن يكون العرض جيداً. فليس وجود البيانات بحد ذاته هو ما يمنح العرض التقديمي قوته، بل طريقة تقديم هذه البيانات.
قد يبدو عرض البيانات بسيطاً في عصر برامج "باوربوينت" (PowerPoint) و"بريزي" (Prezi) و"كانفا" (Canva) و"فيزم" (Visme) و"هايكو ديك"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!