تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العام الماضي، فقدت أخي ووالدتي وصديق مقرب لي وستة من أقربائي. وبعد وفاة أخي ببضعة أسابيع انتابني شعور كبير بالذنب، إذ أدركت فجأة أنه -وحتى تلك اللحظة- لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية دعم الزملاء والأصدقاء الذين فقدوا أحد أحبائهم. فكيف أساعد زميلي الحزين؟
وعلى الرغم مما كنت أكّنه من نوايا طيبة، فقد فعلت الأشياء نفسها التي يفعلها الآخرون تماماً من أجلي الآن والتي لا تجدي معي أي نفع.
لطالما رغب زملائي بدعمي نفسياً، لكنهم لم يعرفوا يوماً كيف يكون ذلك. وكانت عروض الدعم الأكثر تحدياً تستهدف اتخاذ إجراء وتحرك سريع قبل أن أكون مستعدة لذلك، وبدلاً من أن أستعيد توازني من جديد، جعلوني أشعر بمزيد من التعب والضياع والقلق.
عموماً، يحتاج الصديق في فترة الحداد لدعم ثنائي اتجاهين. الأول هو فعل شيء ما، أما الثاني فهو أن نكون بحالة ما.
السير وفق الاتجاه الأول أمر مريح وسهل للغاية. نحن مدربون جيداً على فعل شيء ما من خلال العمل، كأن نغادر الاجتماعات مع مجموعة من الأنشطة لمتابعتها. كما أن أنشطةً مثل تحضير الطعام أو جلب الأطفال من المدرسة يمكنها أن تشعرنا بقيمتنا وفائدتنا الواضحة.
اقرأ أيضاً: كيف تعيد بناء علاقة الصداقة مع زميلك الذي تختلف معه؟
أما أن ندعم الآخرين بمجرد كوننا بحالة ما، فهو ليس بالأمر المريح، لا سيما عندما تكون في محاولة دعم زميل في العمل جراء خسارة ما. فكيف يمكنك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022