facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في العام الماضي، فقدت أخي ووالدتي و صديق مقرب لي وستة من أقربائي. وبعد وفاة أخي ببضعة أسابيع انتابني شعور كبير بالذنب، إذ أدركت فجأة أنه -وحتى تلك اللحظة- لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية دعم الزملاء والأصدقاء الذين فقدوا أحد أحبائهم. وعلى الرغم مما كنت أكّنه من نوايا طيبة، إلا أنني فعلت الأشياء نفسها التي يفعلها الآخرون تماماً من أجلي الآن والتي لا تجدي معي أي نفع.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لطالما رغب زملائي بدعمي نفسياً، لكنهم لم يعرفوا يوماً كيف يكون ذلك. وكانت عروض الدعم الأكثر تحدياً تستهدف اتخاذ إجراء وتحرك سريع قبل أن أكون مستعدة لذلك، وبدلاً من أن أستعيد توازني من جديد، جعلوني أشعر بمزيد من التعب والضياع والقلق.
عموماً، يحتاج الصديق في فترة الحداد لدعم ثنائي اتجاهين. الأول هو فعل شيء ما، أما الثاني فهو أن نكون بحالة ما.
السير وفق الاتجاه الأول أمر مريح و وسهل للغاية. نحن مدربون جيداً على فعل شيء ما من خلال العمل، كأن نغادر الاجتماعات مع مجموعة من الأنشطة لمتابعتها. كما أن أنشطةً مثل تحضير الطعام أو جلب الأطفال من المدرسة يمكنها أن تشعرنا بقيمتنا وفائدتنا الواضحة.
أما أن ندعم الآخرين بمجرد كوننا بحالة ما، فهو ليس بالأمر المريح، لاسيما عندما تكون في محاولة دعم زميل في العمل جراء خسارة ما. فكيف يمكنك مواجهة هذه الخسارة مع زميلك البائس؟ إنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!