فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بصفتي قائدة، يمكنني القول أنّ أعظم ما يمكنك إنجازه في حياتك المهنية والشخصية على حد سواء هو تركك لإرث يبدو بارزاً وعظيماً، لأنه يتيح لك التأثير بشكل جيد على المستقبل، حتى عندما تصبح خارج الصورة. كما أنه يلعب دوراً مهماً في تحسين تأثيرك على مؤسستك وأفرادها.
يتّخذ بناء الإرث في السياقات المهنية شكل العمل لضمان استمرارية المؤسسة على المدى الطويل، وإبقائها أقوى وأكثر إنتاجية وقيمة مما كانت عليه من قبل. أو يكون من خلال إنشاء مؤسسة جديدة تماماً، كما في السيناريوهات الأكثر دراماتيكية التي يقودها رجال الأعمال. ويُعتبر التفكير في إرثك أيضاً وسيلة رائعة لضمان المنظور طويل الأمد للمؤسسة، ولمقاومة الإغراءات التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات تفتقر إلى الحكمة، والتي تركّز بشكل مفرط على مكاسب قصيرة الأجل.
لكن كيف يمكنك التفكير في الإرث بينما تنشغل في اتخاذ قرارات يومية؟ لحسن الحظ، تمكنّا بعد أكثر من 10 سنوات من البحث حول كيفية قيام الأفراد باتخاذ قرارات تنطوي على الأجيال القادمة، بدءاً من تقديم بعض الاستراتيجيات المحددة لمساعدتك في وضع بناء الإرث نصب عينيك، والاستفادة من هذه الأفكار لتعظيم تأثيرك على العالم.
فكّر في ما قام به الجيل السابق من أجلك
تذكر أسلافك، وكيف أثرت أعمالهم عليك. ما هي الموارد التي تركوها وراءهم من أجلك ومن أجل الجيل المعاصر لك؟ كيف قاموا بتغيير المؤسسة ليقدموا لك الفرص؟ وكيف جسّدوا ثقافة مؤسستك؟
ربما لا تتمكن دائماً من الرد بالمثل لأفعال الأجيال السابقة لأنهم لم يعودوا جزءاً من المؤسسة، ولكن يمكنك رد الجميل من خلال التصرف بصورة مماثلة من أجل الجيل القادم من الأطراف الفاعلة في المؤسسة. وربما لا تتلقى المعاملة بالمثل بشكل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!